وقع سياسي متزوج في شباك ممثلة مطلقة، ومن الواضح أن هناك جاذبية أخذت السياسي إلى فراش الممثلة التي بدت بارعة في ممارسة ​الجنس​، الى جانب وضعها لمسة من الرومانسية في الأمسيات الساخنة.
ومن الواضح أن السياسي يشعر بالعطش للحب، وذلك بعد أن إنشغلت عنه زوجته بالنشاطات العامة، فبقي الرجل أمام شاشة التلفزيون يتابع الممثلة التي سعى للتقرب منها، وقد نجح في الوصول معها إلى الشاليه السري الذي يتردد إليه لتفجير رغباته الجنسية المكبوتة.
ويتردد أن السياسي سيدخل عالم إنتاج الأعمال الدرامية إرضاء لعشيقته الجديدة.