ضجة كبيرة أثيرت بعد عرض الحلقة الأولى من مسلسل "​دفعة بيروت​"، وذلك بسبب المشهد الذي ظهر فيه الممثل السعودي ​مهند الحمدي​ وهو "يتبوّل" على أحد أصدقائه، الذي كان مخموراً ونائماً في الحمام.
ولكن هذا الأمر أخذ أبعاداً ليست في مكانها، فإن المشهد لم يتضمن أي محتوى فاضح أو مخلّ بالآداب لكي يستحق كل هذا الجدل والإنتقاد، وهو جاء في إطار درامي ليس أكثر، وإنما من تدور في رأسه الأفكار الجنسية، فمن الطبيعي أن يحوّل المشهد عن مساره الحقيقي.
وأيضاً فإن هذا المشهد ليس الأول من نوعه في ​الدراما العربية​ بشكل عام، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، المشهد الذي ظهر فيه الممثل اللبناني ​محمود مبسوط​ الشهير بإسم "فهمان"، في فيلم "​البوسطة​" عام 2005، وهو "يتبوّل" على جانب الطريق.
ومن هنا، فإن الدراما هي وسيلة لنقل فكرة إجتماعية معيّنة كما هي حقيقة، وتبقى بعيدة عن الإبتذال في حال خرجنا من القوقعة التي يصرّ البعض على إقحامنا فيها، في حين أن مشاهدين كثيرين يقبلون الإنفتاح في أعمال الخارج ولا يقبلونه في أعمالنا المحلية.