أسماء الخمليشي​ممثلة مغربية من مواليد 18 تموز/يونيو عام 1971 بمدينة تارجيست، هي صاحية العديد من الافلام ومنها "فيها الملح والسكر أو مبغاتش تموت"، إضافة الى عدد من المسلسلات المختلفة، ومنها سلسلة "كوول سانتر".

أعمالها
في السينما بدأت أسماء الخمليشي مسيرتها الفنية عام 1999، من خلال مشاركتها في الجزء الأول من فيلم "فيها الملح والسكر أو مبغاش تموت"، من تأليف وإخراج حكيم النوري، ويطرح مشكلة الفوارق الإجتماعية بين الزوجين، التي تؤدي الى الخيانة الزوجية في بعض الأحيان، ضمن قالب هزلي كوميدي.
حقق هذا الفيلم نسب مشاهدة عالية جداً، وصلت الى 600.000 مشاهد وإعتبر من أنجح الأفلام في تاريخ السينما ​المغرب​ية، كما شاركت أيضاً بالجزء الثاني منه في عام 2005.
في عام 2002 شاركت في فيلم "محاكمة إمرأة"، الذي حصلت عن دورها فيه على جائزة أفضل ممثلة. وفي عام 2010، شاركت أسماء الخمليشي في فيلم "المنسيون"، وفي عام 2011 فيلم "نهار تزاد طفا الضو".
على صعيد الاعمال التلفزيونية، كان لها العديد من المشاركات ومنها "قصة وردة" عام 2000، وبعدها شاركت في المسلسل المغربي "التوائم"، الذي يعالج موضوع العقم وكيف يؤثر على حياة الثنائي، وعرض عام 2007.
وتابعت في المشاركة في الأعمال التلفزيونية، ومنها "كاتب تحت الطلب" و"الطيور تعود دوما" و"اويلي ومرحبا" و"رهان" في عام 2015 و"علاش البحر" في 2016، وغيرها من الأعمال التي جعلتها إحدى أهم الممثلات المغربيات في العالم العربي، وأكسبها قاعدة جماهيرية واسعة جداً، وعدد من المتابعين يفوق الـ300 ألف.
وفي عام 2019، كُرّمت في مهرجان مهرجان أغادير للسينما والهجرة، على أعمالها والسنوات التي قضتها في الفن.

سر إقامتها في ​جزر الكاريبي
تعيش أسماء الخمليشي في جزر الكاريبي، وقد كشفت في احدى المقابلات سبب إختيارها هذا البلد للعيش فيه، وقالت إنها تمتلك فلسفة خاصة في الحياة ولا تبحث عن الأضواء والنجومية، بل تبحث عن الثقافة والتربية والحياة وسط الطبيعة الموجودة في جزيرة الكاريبي، الموجودة وسط الماء والبحر والجبال.
وتابعت: "لو كنت أبحث عن النجومية لبقيت في المغرب، أو ذهبت إلى مصر أو ​أوروبا​.

إتُهمت بنشر صور جريئة لها خلال ممارستها ​الرياضة
أثارت أسماء الخمليشي الجدل بصورها مع مدربها الرياضي، وتعرضت لهجوم كبير على مواقع التواصل الإجتماعي، حتى أنها تربعت على قوائم الأسماء الاكثر بحثاً على محرك البحث "غوغل"، ووصفت صورتها بأنها مخلّة بالآداب وخادشة للحياء، فإضطرت أن ترد على كل الذي قيل عنها في مقابلة تلفزيونية، وصرّحت: "من نشرت الصور هي صديقتي المقربة وهي أجنبية وكنت قد طلبت منها نشر بعض الصور من تدريباتي في الجيم، لتقوم الصديقة باختيار تلك الصور".
وأشارت في مقابلة أخرى أنها لا تهتم لهذا النوع من الكلام، وتابعت: "لا يهمني الانتقادات، فأنا لست حاضرة كثيراً على مواقع التواصل الاجتماعي مثل غيري لانها أصبحت مؤثرة جداً في المجتمع، والناس ينتظرونني لأنهم يعتبرونني مثالاً للمجتمع".
هذا وتجاهلت أسماء الخمليشي الإنتقادات التي وصلتها بكثرة والتعليقات المسيئة بحقها، وبقيت تنشر صوراً من النادي الرياضي على صفحاتها الخاصة، إذ تعتبر ​اليوغا​ والرياضة تغذيان الروح، وهذا ما تبحث عنه في حياتها.

عودتها الى المغرب
عادت أسماء الخمليشي الى المغرب في أيلول/سبتمبر عام 2019، بعدما إشتد المرض على والدها، وتدهورت حالته الصحية، قبل أن يتوفى يوم 9 أيلول/سبتمبر عام 2019.
وأعلنت الخبر عبر صفحتها الخاصة، وكتبت: "فلترقد بسلام مع الملائكة بابا الحبيب".
وكانت علاقة أسماء الخمليشي بوالدها وطيدة جداً، ومتعلقة به لدرجة كبيرة، مما سبب لها صدمة كبيرة بعد وفاته.