وجّهت تهمة الإعتداء ​الجنس​ي الشديد الى الأم ​بريتاني رولو​، من ويتشيتا فولز في ​تكساس​ الأميركية، بعد أن إتهمها إبنها، البالغ من العمر 12 عاماً، ب​إغتصاب​ه بمنزل العائلة في عام 2018، قبل تحذيره من إخبار أي شخص.
وتم الكشف عن الواقعة المزعومة بعد عامين فقط، أي عندما تحدث عنها ​الضحية​ مع شخص بالغ يعتني به، ثم أبلغ الوصي الشرطة بالأمر.
وإدعى الصبي، الذي لم يتم الكشف عن إسمه لأسباب قانونية، أن والدته سألته أسئلة حول ​العادة السرية​ أثناء خلع ملابسها بعد خروجه من ​الحمام​.
وتواجه رولو أيضاً تهمة الطلب من إبنها خلع ملابسه، قبل أن تغتصبه على ​السرير​، وتخبره أنه سيقع في مشكلة إذا أخبر أي شخص، إذ قالت له إنه قبِل بذلك.
الأم أنكرت المزاعم الموجهة ضدّها، إلا أنها سرعان ما إعترفت بالجريمة، علماً أنه زُعم أيضاً أنها أخبرت أحد الجيران أنها مارست الجنس مع إبنها.