جريمة مروّعة شهدتها محافظة الرزقاء في ​الأردن​، كان ضحيتها طفل يبلغ من العمر 16 عاماً، تعرض للخطف والتعذيب من قبل مجموعة أشخاص، على خلفية الإنتقام من والده الذي إرتكب جريمة قتل من قبل.
وتخطت هذه الجريمة الحدود، بعد أن قام الخاطفون بقطع يدي الطفل وفقئ عينيه ورميه في الشارع، إذ تداول المتابعون عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو صوره الشخص الذي وجد الطفل، ظهر فيه الأخير جالساً على الأرض والدماء تسيل من عينيه ويديه.
وتصدر هاشتاغ "​جريمة الزرقاء​"، الكثير من التعليقات الغاضبة التي طالبت بإنزال أقصى العقوبات بحق المجرمين، وكان من بينهم الفنانة الأردنية ​ديانا كرزون​ التي أعادت نشر خبر عن طلب ملك الأردن عبد الله الثاني بتوفير العناية الصحية اللازمة للطفل وعلّقت بالقول :"لا حول ولا قوة إلا بالله".
وبدورها تفاعلت الإعلامية الأردنية ​علا الفارس​ مع الجريمة، ونشرت مقطع فيديو عبر صفحتها الخاصة، أعربت فيه عن صدمتها الكبيرة بسبب ما حصل، وعلّقت بالقول :"الله يعين أمه ... الله يكون معه يا الله الفيديو مش طبيعي .... مش عارفه كيف بدي أغمض عيوني الليلة بعد الي شفته .. قلبي عم يغلي وجع وقرف وقهر على الولد واهله .. الإعدام لمرتكبي جريمة الزرقاء الإعداااااااااااااام".