ميسا دسوقي، تحمل لقب الدسوقي من أجدادها المصريين، أمريكية نشأت في الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، لكنها تكنّ حباً شديداً لمصر، وتعتبرها وطنها الآخر، وتتابع أخبار مصر بشغف وحب كبيرين، وقررت أن تشارك بهذا العمل الفني لشدة إعجابها بالتطورات والإنجازات للدولة المصرية في غضون الأعوام الأخيرة الماضية، وقالت :"انا لازم أشارك الشعب المصري العظيم فرحته بعمل يليق به".


فهذا العمل عبارة عن إستعراض لإنجازات مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بكلمات تعبر عن قوّة وإرادة الشعب والجيش، لنهضة الدولة المصرية مرة أخرى، رغم كل التحديات.
وأعربت ميسا دسوقي عن إستيائها الشديد من الهجوم الذي تعرضت له أغنيتها على السوشيال ميديا بشكل غير عادي، وهي تعلم جيداً أن هؤلاء يعادون الوطن وإنجازاته قبل أي شيء.
وقالت:" انا مصدومة، لقد سجلت الأغنية دي حبا في مصر وشعبها وجيشها ورئيسها، ولكن كمية العداء والكره والحقد غير عادي، ولم أفهم لماذا، ولكني سريعاً أدركت أن هذا العداء جاء من الكارهيين للدولة المصرية وإنجازاتها، يعني أعداء النجاح وأعداء نهضه الوطن". وأضافت :"سوف أستمر في أعمالي المحبة لمصر والشعب المصري، ولن ولم أتراجع أبداً في حبي لمصر، وسوف أقوم بأعمال أخرى نكاية بالحاقدين وحباً في مصر"، وقالت بإنفعال:" مصر دي أمي وأم الدنيا وهتفضل أم الدنيا رغم أنف الحاقدين".
وشارك في هذا العمل نخبة من المتميزين في المجال الفني، فأغنية "مصر راجعة تاني" هي من كلمات وألحان هشام صادق، المؤلف المعروف في الوسط الفني، وتوزيع شفيق، وميكس وماستر خالد رؤوف، مونتاج مصطفى سيف، ومن إخراج وإنتاج عمرو الطحاوي، وهو إعلامي سابق ومحامٍ دولي يعمل في الولايات المتحدة الأمريكية.
والجدير بالذكر أن ميسا هي النجمة الصاعدة والفنانة الشاملة التي تمتلك صوتاً مميزاً، وكما قال عنها النقاد هي (حنجرة ذهبية) وتمتلك جمالاً مليئاً بالأنوثة، وموهبة أداء تمثيلي رائع، وتعتمد النجمة الصاعدة في أدائها على الغناء والتمثيل في آن.
فأغنية "مصر راجعة تاني" نشرت على يوتيوب يوم 8 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وحققت إهتماماً كبيراً ومشاهدة عالية، ولاقت بعض الهجوم السلبي من أعداء مصر، مقابل تشجيع من الوطنيين المخلصين.