ألكسيس أركيت​ هي ممثلة أميركية وراقصة ملاهي ليلية، ورسامة كاريكاتير وناشط إجتماعية.
على الرغم من أن أعمالها لم تكن كثيرة ولا حتى أدوارها، لكنها جذبت العالم إلى قصتها وموضوع تحولها ​الجنس​ي من رجل الى إمرأة، ما شكّل صدمة للجمهور.



نشأتها
ولدتألكسيس أركيتيوم 28 تموز/يوليو عام 1969 في مدينة ​لوس أنجلوس​ الأميركية، وهي الرابعة من بين 5 أخوة. والدتها بريندا أوليفيا، المعروفة بـ"ماردي"، وهي ممثلة وشاعرة وأستاذة تمثيل، أما والدها الممثل والمخرج ​لويس أركيت​.
والدتها يهودية أما والدها فقد غيّر ديانته من الكاثوليكية إلى الإسلام، وتجمعه علاقة بالمكتشف الشهير Meriwether Lewis.
الأجواء العائلية الفنية التي ولدت وترعرت بها ألكسيس أركيت وأخواتها روزانا، ريتشموند، باتريشيا، وديفيد، جعلتهم ممثلين.

مسيرتها
في عام 1982، كانت أول حفلة تمثيلية لألكسيس أركيت، وحينها كانت تبلغ من العمر 12 عاماً فقط، وشاركت في "She's a Beauty". وفي عام 1986، ظهرت لأول مرة على الشاشة الكبيرة وجسدت دور الصديقة المخنثة، التي تعيش تناقضاً جنسياً في Down and Out in Beverly Hills.
وفي السنوات الأولى من حياتها المهنية، كانت تؤدي أدوارها كأنثى تحت إسم مستعار وهو "Eva Destruction". وفي وقت لاحق من حياتها المهنية أعلنت أنها بدأت الخضوع لعملية تغيير الجنس، لكنها كانت تعتبر نفسها إمرأة في الأساس.
في التاسعة عشرة من عمرها، لعبت ألكسيس أركيت دور عاملة المتحولة جنسياً جورجيت في Last Exit to Brooklyn، وكانت أكثر أعمالها أفلام منخفضة الميزانية أو أفلام مستقلة، لذلك لم تحصل على الشهرة المطلوبة، على الرغم من أنها لعبت دور البطولة في أكثر من 40 فيلماً، منها I Think I Do، وChildren of the Corn V: Fields of Terror وغيرهما.
لعبت أيضاً أدواراً داعمة في Pulp Fiction وThreesome وBride of Chucky، وجسدت دور الفتى جورج المتعصب في فيلم The Wedding Singer، كما شاركت في فيلم Blended.
وفي عام 2001، سافرت إلى نيوزيلندا لتلعب دور الإمبراطور الروماني كاليجولا، في حلقتين من Xena: Warrior Princess. وفي العام نفسه، لعبت ألكسيس أركيت دور البطولة في حلقة من برنامج Friends، وظهرت أيضاً في فيلم Son of the Beach.

تحولها الجنسي
في عام 2004، أعربت ألكسيس أركيت عن نيتها الخضوع لعلاج طبي، يغيّر نوع الجنس عبر علاج بالهرمونات، إضافة الى جراحة تغيير الجنس، والتي خضعت لها في عام 2006 في أواخر الثلاثينيات من عمرها.
تم توثيق هذه التجربة في فيلم Alexis Arquette: She's My Brother، الذي عرض لأول مرة في مهرجان Tribeca السينمائي عام 2007. وكانت أركيت مؤيدة صريحة للأشخاص المتحولين جنسياً ودعمتهم من كل قلبها، ومنهم الموسيقي والكاتب تشاز بونو، وهو إبن الفنانة الشهيرة شير، الذي خضع للتحول الجنسي بعد فترة وجيزة منها.

مرضها ووفاتها
أُصيبت ألكسيس أركيت بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 1987، وقبل وفاتها بفترة بدأت تعاني من أوجاع نتيجة إصابتها بهذا المرض الصعب والدقيق.
وسط هذه التعقيدات المتزايدة، بدأت ألكسيس أركيت في تقديم نفسها مرة أخرى كرجل في عام 2013.
وقال شقيقها ديفيد أركيت إنها أخبرته أنها "مشبوهة من حيث الجنس"، وشعرت بالتناوب كرجل وإمرأة في أوقات مختلفة من حياتها.
دخلت ألكسيس أركيت في غيبوبة، وتوفيت في 11 أيلول/سبتمبر عام 2016، محاطة بأسرتها عن عمر ناهز الـ47 عاماً. أما سبب الوفاة هو السكتة القلبية الناجمة عن إلتهاب عضلة القلب، الناجم عن فيروس نقص المناعة البشرية الذي لطالما كانت تعاني منه.