أماندا ليبور​ هي عارضة أزياء أميركية متحولة جنسياً ومغنية إستعراضية، من مواليد 21 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1967.
ظهرت في الإعلانات للعديد من الشركات، وأصبحت بمثابة مصدر إلهام للمصورين David LaChapelle وTerry Richardson و Ruben van Schalm.
أصدرت العديد من الأغاني المنفردة، وطرحت أول ألبوماتها في عام 2011 منتقلة إلى هذا المجال، لكنها بقيت معروفة بشكلها المثير للجدل، والذي وصفه البعض بـ"شخصية كرتونية".

نشأتها
نشأت أماندا ليبور في ولاية نيو جيرسي الأميركية، وكان والدها مهندستً كيميائياً إيطالياً أميركياً، وكانت والدتها ربة منزل ألمانية أميركية، وكانت مصابة بالفصام، لذلك قضت الكثير من الوقت في المصحات العقلية.
ولأماندا شقيق واحد أكبر منها، وقالت: "منذ صغري عرفت أنني فتاة. لم أستطع أن أفهم لماذا كان والداي يجعلانني ارتدي ثياب الصبيان. اعتقدت أنهم مجانين".
في سن المراهقة المبكرة، بدأت في صنع أزياء لصديقها المتحول جنسياً، مقابل أن يعطيها هرمونات أنثوية. في ذلك الوقت، سحبها والداها من المدرسة العامة ووضعا لها مدرساً خاصاً، وأخذاها إلى طبيب نفسي ساعدها في الحصول على وصفة طبية، لبدء العلاج بالهرمونات.

زواجها الأول
في عمر الـ17 عاماً، ومن خلال ثغرة قانونية تزوجت أماندا ليبور وكانت وقتها لا تزال صاحبة محل لبيع الكتب، وحصلت على إذن لإجراء جراحة تغيير الجنس، والتي تمت في عمر الـ19 عاماً في ​نيويورك​، وتركت زوجها لاحقاً، وفي عام 1989 إنتقلت إلى مدينة نيويورك.

بداية مسيرتها
في أوائل التسعينيات، حاولت أماندا ليبور أن تثبت نفسها كشخصية في الحياة الليلية (كونها عضواً في Club Kids)، ودعمت نفسها من خلال العمل في صالون للأظافر، ولاحقاً بائعة مستحضرات تجميل.
بعد لقاء المصور ​ديفيد لاشابيل​ في إحدى الأمسيات أثناء إستضافته في Bowery Bar، بدأت تتعاون معه وأصبحت مصدر إلهامه.
ظهرت في مجلات الموضة بما في ذلك French Playboy وPonytail وDAMn وTUSH، كما ظهرت على غلاف فرقة Lords of Acid وإسمه Expand Your Head لعام 1999، وعلى ألبوم Thighpaulsandra لعام 2006، وإسمه The Lepore Extrusion. وبسبب إرتباطها بـClub Kids حصلت أماندا ليبور على فيلم وثائقي Party Monster: The Shockumentar عام 1998، والفيلم الروائي Party Monster عام 2003. وفي عام 2004 ظهرت في الفيلم الوثائقي Dig!، وفي عام 2016 لعبت دور تاجر مخدرات في فيلم The Zanctuary.


وظهرت في مقاطع فيديو موسيقية للعديد من الفنانين، ومنهم Elton John وThalía وThe Dandy Warhols وGirl in a Coma وGrace Jones وKeanan Duffty وSharon Needles وTIGA (لغلافه "Sunglasses at Night") وAlt Rock فرقة The Drums (لـ"Days"). وفي عام 2010 أصبحت رئيسة عرض في سيدني للمثليين والمثليات في ​أستراليا​.

كتابها
في 18 نيسان/أبريل عام 2017، نشرت أماندا ليبور سيرتها الذاتية Doll Parts، وتمت كتابتها بالإشتراك مع توماس فلانيري جونيور، وعُرض الكتاب صوراً عديدة لها إلتقطها مصورون مختلفون، ومنهم ديفيد لاشابيل وتينا بول وجوزيف جاسو وروب ليبو وجوي فالسيتا.


مسيرتها الغنائية
أغنيتها المنفردة الأولى "Deeper" طرحتها عام 2003، وفي عام 2005 أصدرت ألبومها الأول Introducing... Amanda Lepore، الذي تضمن أغنيتي "Champagne" و"My Hair Looks Fierce". وفي عام 2007، أصدرت ألبومي ريمكس Fierce Pussy و My Pussy E.P، كما أدت الأغنية الرئيسية لفيلمي "I Know What Boys Like" و ""Cotton Candy".
شاركت أماندا ليبور في True Colors Tour عام 2007، وهي جولة في أميركا الشمالية بين 15 مدينة.
وفي عام 2011، تم إصدار ألبومها الكامل الأول I ... Amanda Lepore Peace Bisquit.
وفي عام 2013، تم إصدار نسختها من أغنية ​مارلين مونرو​ "I Wanna Be Loved by You".
في عام 2015، تعاونت أماندا ليبور مع أليك ساندار في أغنيته "P.O.R.N."، كما ظهرت في غلاف الأغنية وفي الفيديو الموسيقي.
وفي 31 تموز/يوليو عام 2015، أصدرت ألبوم ريمكس I ... Amanda Lepore - Make over Session. تضمن هذا الألبوم قرصين يحتويان على ريمكسات لألبومها الأول I ... Amanda Lepore ، الذي تم إصداره عام 2011.
وفي 8 كانون الأول/ديسمبر عام 2017 ، أطلقت أغنية "Buckle Up" من ألبومها EP Lepore ، والذي تم إصداره في 16 شباط/فبراير 2018، ويحتوي EP على 4 أغنيات جديدة: "Buckle Up" ،"My Panties" ،"The Jean Genie" و"Too Drunk to Fuck".