"​بين الجنة والأرض​" لـ نجوى نجار، و"​شارع حيفا​" لـ مهند حيال، والفيلمان القصيران "سلام" للمخرجة زين دريعي و"​بركات​" للمخرجة مانون نمور، سيشاركن في فعاليات الدورة العاشرة من ​مهرجان مالمو للسينما العربية​ ب​السويد​ .
"بين الجنة والأرض"، مستوحى من أحداث حقيقية عن تامر وسلمى، زوجين في الثلاثينات من العمر يعيشان في الأراضي الفلسطينية؛ بعد خمس سنوات من الزواج يتفقان على الطلاق، وفي سبيل ذلك يواجه الزوجان كثير من التعقيدات، فبعد حصول تامر على تصريح لمدة ثلاثة أيام لعبور نقاط التفتيش الإسرائيلية والذهاب إلى مدينة الناصرة لاستكمال إجراءات الطلاق في إحدى المحاكم، يفاجئ الزوجان بسر يقلب الأمور تماماً، ويخوضان رحلة يستكشفون فيها أنفسهم وما واجهوا من خسارة وخيانة، وهو من تأليف وإخراج الفلسطينية نجوى نجار.
"شارع حيفا"، أحداث الفيلم تدور في بغداد عام 2006، وبالتحديد في شارع حيفا أحد أخطر الأماكن التي تعاني من الحرب الأهلية والعنف الذي التهم المدينة، يذهب أحمد، الرجل الأربعيني ليطلب يد سعاد، ولكن لسوء الحظ يُصاب تحت منزلها بطلقة في قدمه من قناص يدعي سلام متمركز على أحد الأسطح، حيث تعصف به هو الآخر أزماته وهمومه. تحاول سعاد أن تنقذ حياة أحمد، ولكن بلا جدوى، فسلام يمنع أي أحد من الاقتراب من أحمد تحت تهديد اطلاق النار. وعندما تلجأ ابنتها نادية لجارتهم الماكرة دلال أملاً في أن تساعدهما، ينفضح تواطؤ السكان الآخرين.
"سلام"، تدور أحداث الفيلم حول سلام التي تتبخر أحلامها في أن تصبح أماً بعدما تكتشف استحالة تكوين عائلة مع زوجها، وهو من تأليف وإخراج زين دريعي، وبطولة ماريا زريق وزياد بكري، وتصوير بينوا تشاميلار.
"بركات"، أثناء التحضير لعرس حفيده، يحاول جبران التأقلم مع الشكل الجديد للحياة في بيروت، تلك المدينة التي أصبحت غريبة عليه قلباً وقالباً، فبعد الحرب فقدت بيروت الحديثة وشعبها جذورهما في علاقة لا ذاكرة لها، إذ تحولت المدينة التي أعيد بناؤها إلى نصباً تذكارياً ثميناً من الغرور والتراث السلعي والوهم الاجتماعي، بسبب المتاجر الفاخرة ولكنها فارغة والشقق باهظة الثمن ولكنها غير مأهولة.
والفيلم من تأليف وإخراج مانون نمور، وبطولة منير معاصري، رودي غفاري وكميل سلامة.
مهرجان مالمو للسينما العربية هو أحد أهم المهرجانات العربية في أوروبا، ويعد منبراً للتعريف بالثقافة العربية في الدول الإسكندنافية، ويعرض ضمن مسابقاته الرسمية حوالي 75 فيلماً، كما يغطي برنامج المهرجان العديد من الاحتفاليات الخاصة، منها بانوراما خاصة بأفلام المرأة وأخرى للهجرة ودول الشمال، ويعمل المهرجان على تنظيم ورش عمل وندوات تتناول هموم وشؤون السينما، علاوة عن كونه ملتقى للناس وللنخبة الثقافية العربية والسويدية خاصة من صناع السينما والنقاد والنجوم .