بعد انتهاء مواسم مسرح مصر والتي استمرت على مدى سبع سنوات، قرر الممثل ​أوس أوس​ أن يستمر في المسرح بصحبة الممثل علي ربيع فعرض على الممثل الكبير ​أشرف عبد الباقي​ أن يقدموا عملاً يعيدهم الى مسرح الزمن الجميل، فوافق عبد الباقي على الفور وأطلوا علينا بمسرحية "​صباحية مباركة​".
"صباحية مباركة" قدمها أوس أوس وزملاؤه في ظروف صعبة خاصة، في ظل انتشار فيروس ​كورونا​ والاجراءات الاحترازية، التي تفرض حضور 25 % من الجمهور.
فكيف كان العرض في ظل تلك الظروف، وما الهدف حالياً من خروج مسرحية "صباحية مباركة"، وهل رد الفعل كان جيداً على العمل؟
أسئلة كثيرة أجاب عليها أوس أوس في حواره مع "الفن"، وكشف لنا عن كيفية مواجهة الانتقادات الحادة والتجاوزات على السوشيال ميديا.

في البداية.. كيف جاءت فكرة مسرحية"صباحية مباركة"؟
بعدما انتهينا من مسرح مصر، اتفقت أنا وعلي ربيع مع الأستاذ أشرف عبد الباقي، على أننا نريد أن نستمر في المسرح، ونقدم عملاً كبيراً جميلاً يحمل روح الماضي، واستطعنا أن نجد ورقاً جيداً، وبدأنا على الفور بالبروڤات.

كيف كانت ردة فعل الجمهور على المسرحية؟
كل من حضر المسرحية، خرج منها سعيداً وفرحاً، لأنها تجربة مختلفة عما قدمناه من قبل، واستمتعوا بأحداث المسرحية، خصوصاً أنها من نوع التشويق الكوميدي، وبها لغز وجريمة قتل، وبذلنا فيها مجهوداً كبيراً أنا وكل المشاركين بها.

انت وعلي ربيع صديقان.. فحدثنا عن علاقتكما الطويلة وتأثيرها على العمل؟
انا وعلي لسنا صديقين فقط بل نحن كما الاشقاء، فنحن نعرف بعضنا من 20 عاماً تقريباً، ونحفظ كل تعبيراتنا، وبيننا كيمياء خاصة تظهر للجمهور على المسرح، الذي يلاحظ هذا حينما نكون سوياً.

كيف ترى وضع المسرح حالياً؟
المسرح الآن يعود الى ما كان عليه، فالجمهور الآن أصبح يهتم بالمسرح ويحب أن يأتي ويشاهد المسرحيات رغم الاجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، وخلال السنوات السبع التي قدمنا فيها مسرح مصر، لاحظنا إقبال الجمهور على المسرح مرة اخرى بعد فترة توقف كبيرة، وهذا يسعدنا كثيراً، ونتمنى أن نرى العديد من التجارب المسرحية.

ألا ترى أن عرض المسرحية الآن في ظل وجود الاجراءات الاحترازية مغامرة كبيرة؟
بالفعل مغامرة كبيرة، وكورونا أثر على العرض، ولكن الحياة يجب أن تستمر، وتعود للمسرح مرة أخرى حتى لو كانت نسبة الحضور 25% ونحن ملتزمون بكل الاجراءات الاحترازية، ونتمنى أن تعود الاوضاع كما كانت قريباً، لأننا نستمتع أكثر بالعرض إذا كان الجمهور يملأ المسرح وصوت ضحكاته يتواجد في كل مكان.

كيف تتعامل مع الانتقادات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي؟
لايهمني تلك الانتقادات ولا ألتفت لها فمعظمها تأتي من حسابات مزيفة، والرأي المهم عندي هو رأي الشارع والناس الذين أقابلهم على أرض الواقع.

شاركت في موسم رمضان الماضي بمسلسل "اتنين في الصندوق"..فكيف كانت ردود الفعل؟
أنا سعيد جداً بهذا العمل وما حققه من نجاح، وكان العمل مهماً لي على المستوى الشخصي، فأنا أردت أن أنقل ما يعانيه عمال النظافة في الشارع المصري، ومن البداية أخبرت المؤلف لؤي السيد أننا نريد أن نناقش قضية مهمة وليس أن نخرج للجمهور للمزاح فقط.

هل كان من المفترض أن يعرض المسلسل في موسم رمضان؟
العمل في الأساس كان مجهزاً للعرض خارج موسم رمضان، فكان من المفترض أن يكون في شهر كانون الثاني/يناير، ولكن صادفتنا بعض الظروف، التي أجلت عرض العمل، لذلك عرضناه في موسم رمضان.

كيف كان تحضيرك للدور؟
جلست مع عدد كبير من عمال النظافة لأعرف كل تفاصيلهم ومشاكلهم التي تواجههم، وأنقلها كما هي، وبعد انتهاء العمل حرصت على أن اقابلهم، لأعرف رد فعلهم على العمل، وأكدوا لي أننا نقلنا ما يعيشونه.

ماذا عن أعمالك المقبلة؟
أحضر لمسلسل، ولا أعرف إذا كنا سنتواجد به في رمضان المقبل أم لا، وهناك فيلم يجمع بيني وبين ​حمدي الميرغني​ و​وائل عبد الله​.