شذى حسون فنانة عراقية جعلت لنفسها مكانة مميزة على الساحة الفنية، وذلك إنطلاقاً من الشهرة الواسعة التي حققتها، بدءاً من "سوبر ستار" وصولاً إلى "ستار أكاديمي" الذي نالت لقبه.

وإلى اليوم تحتفظ شذى لنفسها بإهتمام جماهيري واسع، سواءً على صعيد أعمالها الفنية المميزة، أو حتى من خلال حياتها الخاصة.

ومؤخراً أثارت شذى قلق الجمهور حول حالتها الصحية بعد كشفها عن خضوعها لعملية جراحية طارئة، فماذا قالت لنا عن هذا الموضوع؟ إضافة لغيرها الامور، منها ما يتعلق بغنائها باللهجة اللبنانية مجدداً، وتجربتها مع الموسيقار اللبناني الراحل ملحم بركات، ومقولتها الشهيرة "أنتم الرجال ما لكم أمان".

كل هذه المواضيع تجدون إجابة شذى عليها في المقابلة، التي أجريناها معها في موقع "الفن".

بداية كيف تطمئنين الجمهور على حالتك الصحية بعد خضوعك لعملية جراحية دقيقة؟

الحمد لله أنا الآن بصحة جيدة بعد هذه العملية الطارئة، وفي فتره نقاهة أهتم فيها بنفسي من ناحية الغذاء الصحي وممارسة الرياضة بشكل مستمر، لأنه بعد هذه التجربة الصحية الصعبة وجدت أنه لا يوجد شيء أهم من الصحة.

لماذا برأيك تلاحقك دائما شائعات خضوعك لعمليات تجميل؟ وهل خضعت فعلاً لأية عملية تجميل؟

لا، لم أخضع لأية عملية تجميل، أما بخصوص الشائعات، فهي مستمرة بالجري خلفي، وأنا مستمرة بتجاهلها، هي مثل صوت فرقعة البالون الذي يُنسى بثوانٍ لعدم أهميته.

حققت نجاحاً كبيراً بالغناء باللهجة اللبنانية، منها أغنيات "روح"، و"عشاق"، و"شو في بينك وبينا"، لماذا لم تكرري التجربة في السنوات الأخيرة؟

لم أكررها بسبب متطلبات السوق والذوق العربي السائد منذ الفترة الماضية، كان الإتجاه نحو الأغنية الخليجية والعراقية التي لاقت صدى واسعاً وكبيراً عند الجمهور العربي.

ولكن هذا لم يمنعني من البحث عن نص ولحن لبناني جميل، وإن شاء الله في الفترة المقبلة ستكون هناك مفاجآت لجمهوري اللبناني والعربي.

كان لك تعاون مع الموسيقار اللبناني الراحل ملحم بركات بأغنية "لو ألف مرة"، ماذا تعلمت من تجربتك معه؟

كان تعاوناً جميلاً جداً، تعلمت منه الكثير، خصوصاً أن أبا مجد كان معروفاً بقسوته الأبوية مع كل الذين يتعاون معهم، وكان لهذا الأمر الأثر الكبير بي، تعلمت منه الصبر والدقة في الإختيار على مستوى اللحن والكلمات، في وسط معروف بصعوباته الكثيرة.

هل ما زلت على مقولتك الشهيرة "أنتم الرجال ما لكم أمان"، وأين الحب في حياتك اليوم؟

أكيد ما زلت وبقوة عند مقولتي هذه، أما بالنسبة للحب فأنا لا أستطيع العيش من دون حب، فهو بالنسبة لي مثل الأوكسجين، ولكن في الوقت الحالي أنا في فترة هدنة مع قلبي، وممكن القول إنها إستراحة محارب.

أنت ناشطة بشكل كبير على مواقع التواصل الإجتماعي، كيف تفضلين التعامل مع الإنتقادات؟ بالرد؟ أم بالتجاهل؟

بعض الإنتقادات تستحق الرد عليها وتوضيحها عندما تكون مكتوبة بأسلوب خالٍ من التهجم والوقاحة والتقليل من قيمة الفنان، أما غير ذلك وكما يقال، علاج الجاهل هو التجاهل.

كيف تستمرين اليوم في ظل الإزدحام الحاصل على الساحة الفنية؟

الوسط الفني معروف بأنه وسط صعب ووسط الإتفاقات، ويحتاج الفنان إلى أن يثابر بشكل مستمر، ويدرس متطلبات السوق الفنية وأذواق الناس الحالية، وأن يختار الجميل والمرغوب من الناس، والأنيق بنفس الوقت، ليحافظ على تألقه مع كل الموجات الغنائية الطارئة على الساحة الفنية.

حققت الأغنية العراقية مؤخراً رواجاً كبيراً من حيث اللحن والكلمات، ولكن هناك من إعترض وقال إن هذه الاغاني لا تشبه الأغنية العراقية الحقيقية، ما تعليقك؟

الأغنية العراقية هي نفسها لم تتغير، وهي باقية بروحها الجميلة الأصيلة، لكن التغيّر الحاصل هو في أذواق الناس، وإختلاف أعمار مستمعيها، لأن لكل جيل ولكل مرحلة عمرية الحس والذوق الفني اللذين يختلفان عن جيل الحاضر.

ما هو جديدك؟

لدي الآن مشاريع وأعمال كثيرة أنا مستمرة بالتحضير لها، بعضها أصبح جاهزاً، ومنها أغاني عراقية وعربية، وأنتظر الوقت المناسب لتقديمها للجمهور، والبعض الآخر قيد الإنجاز على مستوى الأغنية والكليب.

وفي الوقت الحالي أستعد لتصوير فيديو كليب مع الفنان العالمي الشاب فضيل، سيكون مفاجأة جميلة للجمهور اللبناني والعربي والعالمي.