في الوقت الذي تنشغل به الفنانة اللبنانية ​سيرين عبد النور​ بأعمالها المتعددة داخل المنزل وخارجه، وبالوقت الذي تبذل فيه هذه المرأة القوية مجهوداً للتنسيق بين الحياة العائلية الناجحة والأمومة التي تعتبرها أولوية، وبمتابعة التحضير لأعمالها الدرامية المقبلة، تجد نفسها مضطرة للتوقف عند تعليقات سخيفة لا داعي لها، لتبرر أن قبلتها مع بطل مسلسلها "​دانتيل​" الممثل السوري ​محمود نصر​، الذي يعرض حالياً، هي مجرد قبلة تمثيل لا أكثر.
فقد كانت القبلة الرومانسية التي طبعها محمود على خد سيرين حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وهي قبلة عابرة لا تهدف إلا إلى إظهار الكيمياء بين النجمين، وإلى متابعة سياق مضمون المسلسل لا أكثر.
وقد أوضحت سيرين حقيقة إنزعاج زوجها ​فريد رحمة​ من هذه القبلة، وكتبت في تعليق رداً على أحد المتابعين الذي تساءل عن موقف زوجها من هذه المشاهد، قائلة :"زوجي يعرف ويدرك أن كل هذه المشاهد عبارة عن تمثيل والمهم أن تعرفوا هذا الأمر أيضاً".
هل يمكن ونحن في العام 2020 أن يضطر الممثل لتبرير قبلة ضمن مسلسل؟ وهل هؤلاء الناس الذين تناولوا الموضوع بكثرة لم يكتشفوا وجود الشبكات العالمية التي تناولت الجرأة وأهم المواضيع المحرمة، وكانت متداولة بكثرة في لبنان والعالم العربي؟ ألم يحن الوقت بعد لأن نفصل بين التمثيل والمواقف الشخصية الخاصة؟
تحية لسيرين عبد النور وفريد رحمة بسبب علاقتهما التي نفتقد لوجود الكثير منها.