أثارت الممثلة السورية ​سوزان نجم الدين​ جدلاً بعد تصريحها بأنها ضد المثلية الجنسية، وبأنها تعتبر المثليين يشوهون المجتمع. وجاءت ردود الفعل على كلامها والتعليقات على أنها جاهلة ولا تتقبل الآخر المختلف، ومنهم من قال إنها "تمارس الجنس المحرّم دينياً ولكن بالخفاء".
ورغم أن لكل شخص رأيه ووجهة نظره في كل مواضيع الحياة، الا ان إحترام الشخص الآخر وحريته الشخصية هما واجب، فهل تعرف هذه الممثلة التي لا تجيد الا شراء الجوائز المزيفة كي تخفي تقصيرها فنيا ولتعوض عن صورتها المنهارة امام الجمهور والصحافة، أن من يحيطون بها وتعمل معهم قد يكونون ثنائيي الجنس أو مثليين؟ وهل تعلم أن من يهتم بصورها وإطلالاتها وشعرها او مكياجها، أو من يحاورها من إعلاميين أو من يقدم لها دورا في مسلسل، أو من يخرج لها عملاً، أو من يشاركها بدور معين أو غيرهم قد يكونون مثليي الجنس؟
الجهل لا دين له، فيمكن لسوزان ان تكون كما هي تختار، لكن عليها ان تحترم الآخر المختلف عنها، الا اذا كانت تعيش فعلا بالعصر الجاهلي كما تدل فساتينها وإطلالاتها عادةً.