اتهمت عارضة الأزياء والممثلة الأمريكية ​إميلي راتاجكوسكي​ المصور ​جوناثان ليدر​ بالاعتداء الجنسي عليها خلال جلسة تصوير في منزله في نيويورك عام 2012.

وصرحت أن ليدر أجبرها على الظهور عارية أثناء التصوير وقدم لها النبيذ الأحمر ووقتها كانت تبلغ من العمر 20 سنة ولم تعرف كيف تدافع عن نفسها. وقالت إميلي انه خلال جلسة التصوير تم تصويرها بالملابس الداخلية وبعد ان انتهيا من التصوير طلب المصور منها خلع ملابسها والظهور عارية تماماً، وشرب النبيذ الأحمر حتى ان سكرت وحصل الاعتداء.

بعد الحادث، تقول راتاجكوفسكي إنها ذهبت إلى الفراش في الغرفة التي بدأوا فيها التصوير، متذكّرة أنها كانت مرتبكة من سبب مغادرة جوناثان وخائفة من عودته وأضافت: في الصباح، استيقظت وأنا أعاني من صداع الكحول ارتديت بسرعة الملابس التي كنت أرتديها في اليوم السابق ولاحظت أن يدي كانت ترتعش.