بعد فضائحه الجنسية الكثيرة، والإتهامات التي لاحقته بالإعتداء الجنسي والتحرش بعدد من النجمات والممثلات، والتي على أساسها تتم محاكمته، قررت ​الملكة إليزابيث الثانية​ تجريد المنتج الأميركي ​هارفي واينستين​ من اللقب الفخري الذي منحته إياه.
وقال بيان حول هذا القرار نُشر في الجريدة الرسمية في بريطانيا :"أوعزت الملكة في إبطال تعيين هارفي واينستين قائداً فخرياً في الشعبة المدنية بأعلى رتبة في الإمبراطورية البريطانية بتاريخ 29 يناير (كانون الثاني) 2004 وشطب اسمه من سجلّ الرتب السالفة الذكر".
ويجوز سحب الألقاب الفخرية المقدّمة من القصر الملكي في حال إرتأى القصر أن حاملها حطّ من شأنها، وتعطي الملكة شخصياً موافقتها على هذه القرارات.