إنتشرت منذ فترة صفحات رامو وجوليا على مواقع التواصل الاجتماعي، ونالت شهرة واسعة، وتوسعت بعد أن سلك المشرفون عليها طريق الجنس العلني، وحتى أن أفلام الزوج والزوجة المشار إليهما تحولت الى رقم صعب في ​المواقع الاباحية​ الغربية، ويقال إن جوليا تبين أن إسمها جهاد حققت مع شركائها أرباحاً مالية عالية جداً، وكان من الواضح ان الشبكة المشار إليها كانت تتوسع يوماً بعد يوم، حتى خرجت الى العلن، وأكدت معلومات عن تواجد هؤلاء في احد احياء القاهرة، مما استدعى تحرك رجال الامن المصري لإنهاء هذه الفضيحة اليومية عبر شبكة الانترنت.
جهاد عبد المولى إعترفت بحسب معلومات خاصة لموقع "الفن"، بتقديمها خدمات جنسية عبر الانترنت لعدد من المشاهير العرب مقابل بدلات مالية، وبعضهم من الفنانين كانوا يقومون بحجب وجوههم، واشارت المعلومات الى ان السيدة المشار إليها متزوجة ولديها أولاد، وكانت مع صديق لها تقدم الجنس الجماعي تحت اشراف زوجها رامو الذي عمل كقواد وإختار عدداً من الفتيات لإستغلالهنّ جنسياً وتصويرهنّ، أحياناً مع اخفاء ملامحهنّ.
بقيت أسماء الفنانين والمشاهير الذين اعترفت عليهم جهاد طي الكتمان، لكن لا احد يعلم متى ستنفجر قنابل فضائحهم في العلن في حال تم تسريب اي مقاطع جنسية لهم مع شبكة رامو مزاجو.