لم تتوقف ​ملكة جمال​ عربية سابقة عن ممارسة الدعارة السرية في عدد من الدول التي تزورها بين الحين والآخر. الملكة كانت مصابة ب​فيروس كورونا​ في أحد البلدان، وإستمرت ببيع جسدها من دون توقف، خصوصاً أن العوارض المرضية لم تكن ظاهرة عليها، وبعدها أمضت حوالى الأسبوعين تلقت خلالها العلاج بسرية تامة، ولكنها طبعاً نقلت فيروس كورونا إلى الرجال الذين مارست معهم ​الجنس​، لأنها تلقت العلاج بعد معاشرتهم.
ملكة الجمال باتت تملك ثروة من المال، لكن بخلها الشديد جعلها تخفي مظاهر الثراء، وتشتري الماركات العالمية المقلدة من حقائب يد وملابس.