تعرض الممثل المصري عمر الشناوي، حفيد الراحل كمال الشناوي لموقف محرج أثناء تواجده في النادي الرياضي بعدما طالب الرياضيون بطرده، خوفا من انتقال عدوى فيروس كورونا إليهم، بعد إصابة ابنه وزوجته.

وأكد الشناوي ان مدير الصالة ابلغه بعدم رغبة المتواجدين فيه معهم، وفوجئ بوجود ثلاثة من رجال الأمن تحدثوا معه بطريقة أزعجته. ورفض عمر الخروج، حتى تواصل معه مدير الأمن وشرح له الموقف وأنه غير مصاب وجميع نتائج الفحوصات سلبية.

ووجه الشناوي الشكر لمدير الأمن، الذي طلب منه نسخة من التحاليل كي يطمن المشتكين منه عن حالته.

ووجه عمر الشناوي رسالة إلى جميع مخالطيه عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، طالباً منهم عدم الخوف منه أو إظهار ردة فعل سلبية تجاهه.

أضاف انه لم يكتف بالمسحة المعروفة لفحص فيروس كورونا، وإنما خضع لفحوصات الدم والرئة ومضادات المناعة، للتأكد من أنه لا يحمل الفيروس ولا يمثل تواجده أي خطر على المحيطين به.

ونوه إلى أن ابنه وزوجته تماثلا للشفاء من فيروس كورونا، ولكنهم لا زالا في غرفة العزل داخل المنزل التزاما ببروتكول العلاج المتبع، ويتم التعامل معهما بحذر وفقًا لتعليمات وزارة الصحة مع مصابي الفيروس، كاشفًا أن الطبيب أعطى لهما مدة 5 أيام أخرى للتأكد التام من تعافيهما، وإمكانيتهما مخالطة الناس.