بعد سنوات طويلة من العمل في تلفزيون "المستقبل"، وبعد حوالى السنتين على توقف التلفزيون عن بث كل ما هو جديد بسبب الضائقة المادية التي عانى منها، تعود الإعلامية والممثلة اللبنانية كارين سلامة لتطل على المشاهدين كما تعودوا عليها في بداياتها بالبرنامج الصباحي، ولكن هذه المرة على قناة الجديد ببرنامج "صباح اليوم".

عن هذه الإطلالة الجديدة كان لنا هذا اللقاء مع سلامة للحديث أكثر عنها، وعن إختلافها بين الشاشتين، إضافة إلى غيرها من المواضيع الفنية.

كيف هي تجربتك في البرنامج الصباحي على شاشة "الجديد" "صباح اليوم"؟

لا أستطيع أن أقول عنها تجربة، لأنني سابقاً قدمت برنامجاً صباحياً على شاشة "المستقبل" وذلك لأكثر من 10 سنوات، ولكني أعتبر أن الإطلالة على شاشة "الجديد" تختلف عن الإطلالة على "المستقبل"، وطبعاً أنا سعيدة بها.

لماذا أحببتِ خوض هذه التجربة من جديد، هل لأسباب مادية مثلاً أم أن هناك سبباً شجعك عليها؟

طبعاً هذا يعود للفرص الموجودة، وللأسف نحن نعيش في بلد قتل فينا كل شيء، وهذا أمر ليس شخصياً بالنسبة لي، فالعديد من الناس تقدمت في عملها، وإضطررت اليوم للعودة إلى الوراء، كما أن هناك اليوم رجالاً لا يعملون، ومن هنا طبعاً خضت هذه التجرية من جديد لضيق فرص العمل، فلو كان الوضع طبيعياً وأفضل، وليس تقليلاً من قيمة البرنامج الصباحي، ولكني خضت هذه التجربة في السابق، لكنت سأفضّلُ عملاً آخر على "الجديد".

ماذا إختلف بين "الجديد" و"المستقبل"؟

إختلف فريق العمل بالدرجة الأولى، وأطل على شريحة جديدة وأوسع من المشاهدين، لأنه شئنا أم أبينا فإنه في آخر 10 سنوات من تلفزيون "المستقبل" لم يكن يشاهدها العديدون.

كيف هو هامش "الحرية" في المحطة؟ وهل من قيود تفرض عليكم؟

كلا، ليس هناك من قيود، فأنا أقول ما أريد، حتى أنني أتحدث في أمور سياسية خلال فترتي، وفي إحدى إفتتاحيات البرنامج توجهت إلى النائب وليد جنبلاط بالمباشر، فلا يوجد قيود ولكن يجب إحترام الشخص الذي تتوجه بالحديث إليه، وبالنهاية إحترام المشاهد.

كيف تختارين المواضيع ولاسيما الفنية التي ستتناولينها في البرنامج، خصوصاً أنك إستضفت العديد من الشخصيات الفنية والإعلامية اللبنانية والعربية؟

نحن لدينا مشكلة كبيرة مع الفنانين اللبنانيين، أي أنهم يريدون دعمنا ولكنهم لا يريدون دعمنا؟! فمثلاً تتصل بفنان أو ممثل لبناني من أجل مقابلة، يرفض ويقول لك لا أريد الظهور إعلامياً، "إنو طلعوا من راسنا".

وفي المقابل أتكلم مع فنان أو ممثل عربي سواء أكان خليجياً أو مصرياً أو غيرهما تجده بكل سرور رحب بالدعوة، وهنا مشكلة اللبنانيين، وطبعاً أنا لا أتحدث عن الكل ولكن الأغلبية.

مَن مِن زملائك الإعلاميين في البرنامج الأكثر قرباً منك؟

الأكيد هو الإعلامي اللبناني جوزيف حويك، كوننا زميلين من قبل، ونحن كعائلة وأصدقاء منذ 20 عاماً ونحن نسير على الموجة نفسها، وطبعاً جميعهم أحترمهم، ولكن ليست بيننا صداقة، ويأتي من بعد جوزيف، الإعلامي ميلاد حدشيتي إذ إننا عملنا أيضاً مع بعضنا في "المستقبل".

هل لديك أمل بعد بعودة إنتاج البرامج في تلفزيون المستقبل؟

نعم لدي أمل كبير جداً، ليس لأجلي أنا، فمن الممكن أن لا تروني مجدداً على هذه الشاشة، ولكن من أجلها هي كمحطة لها إسمها، ومن أجل موظفيها، ومن أجل تاريخها وإسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فتوقف المحطة عن بث وإنتاج برامج جديدة خسارة للإعلام.

هل تحسمين عدم عودتك إلى هذه الشاشة من جديد في حال عادت إلى إنتاج البرامج؟

كلا، أنا أقول من الممكن، بالنسبة لي لم يعد هناك شيء مستحيل أو غير وارد.

على من تضعين المسؤولية في توقف تلفزيون المستقبل عن تقديم كل جديد؟

طبعاً هناك تقاعس وأمور تراكمت، كانوا يحاولون حلّها مثل مشكلة لبنان اليوم.

هل حصلتِ على حقوقك الكاملة من التلفزيون؟

كلا، أنا والموظفون جميعهم، ولكن سنحصّلها، لأنني أكيدة أن لا شيء يضيع مع الرئيس سعد الحريري.

أنت ناشطة كثيراً على السوشيال ميديا وفي كافة المواضيع سواء السياسية أو المعيشية أو الإجتماعية، هل تخافين أحياناً من التعبير عن موضوع أو قضية معينة؟

طبعاً، فأحياناً أتردد، ولكن تركيزنا اليوم على السوشيال ميديا نابع من الضجر الذي نشعر به بسبب جلوسنا في المنازل لفترة طويلة، وما نعيشه يفوق قدرة الإنسان على الإستيعاب والتحمل، ولهذا نحاول التعبير عما بداخلنا في هذا المكان.

بتغريدة لك مؤخراً، إنتقدت بعض الفنانين الذين لم تسميهم لأنهم يدعون الناس للإنتباه من فيروس كورونا، إلا أنهم يحيون الحفلات وغيرها من المناسبات، من قصدتِ بكلامك تحديداً؟

أقصد كل من يحضر أعياد ميلاد أو يذهب إلى ملاهٍ ليلية أو إلى غيرها من المناسبات، لأنهم بوجهين، لأن القصة إن إقتصرت عليه بإصابته بالفيروس فهو أمر عادي، ولكن بطريقة غير مباشرة فإنه قد ينقل العدوى لي أو لغيري بمجرد أن ينتشر الفيروس في المحيط الذي قد لا يربطني به.

بماذا تصفين هذه الأسماء الإعلامية؟

جويل بو يونس.. مهضومة.

ديما صادق..حالة سواء أحببتها أم لا، لكنها حالة، مع العلم أنني أحبها وأحب تغريداتها.

راشيل كرم..مندفعة.

يزبك وهبة..أستاذ.

رضوى الشربيني..شاطرة، قد توافقها الرأي في بعض الأمور والبعض الآخر لا، ولكن من المهم أن يكون للشخص رأي في الحياة مهما كان.

هل من أعمال جديدة على صعيد التمثيل؟

أشارك في مسلسل "هند خانم" مع الممثلين ورد الخال وخالد القيش ووسام صباغ وجوزيف حويك ويمنى شري وأسعد رشدان وغيرهم، سيعرض في شهر أيلول/سبتمبر على شاشة "الجديد".

ماذا عن دورك في العمل؟

إمرأة لعوب وصولية تحب المال كثيراً، دور جميل وفيه قليل من الجرأة.