ذكر علماء أن تصادماً ضخما وقع بين ثقبين أسودين، مما أدى إلى خلق ثقب أسود أكبر، بحجم لم يسبق له مثيل.
وأوردت صحيفة "​الغارديان​" البريطانية أن ​الثقوب السوداء​ عبارة عن مناطق مضغوطة من ​الفضاء​، لدرجة أن الضوء لا يمكنه الإفلات منه، بسبب قوة الجاذبية التي تتميز بها.
وقبل هذا الإكتشاف، كان علماء الفلك قد رصدوا حجمين من الثقوب السوداء، الأولى تسمى الثقوب السوداء الصغيرة، التي تتشكل بعد إنهيار نجم عملاق، ولا تزيد مساحتها عن مساحة مدن صغيرة، والثانية، الثقوب السوداء الهائلة التي يبلغ حجمها ملايين أضعاف النوع الأول، وتدور حولها مجرات بأكملها.
وفي أيار/مايو عام 2019، رصد علماء إشارة تبيّن أنها صادرة عن ثقبين أسودين عملاقين، إثر إصطدامهما ببعضهما، وكان واحد منها 66 مرة أكبر من ​الشمس​، والآخر أكبر منها 85 مرة.
وأدى هذا التصادم إلى معرفة أولى ثقب أسود متوسط الحجم في ​الكون​، ويبلغ حجمه 142 ضعف كتلة الشمس.
وكان الإصطدام بين الثقبين السماويين العملاقين، قد حدث قبل حوالى 7 مليارات عام، عندما كان الكون في نصف عمره الحالي، لكنه إكتشف العام الماضي، لأنه حدث بعيد جداً.