صفوان نعمو مخرج ومنتج سوري، إنطلق في بداياته بتقديم الكليبات الغنائية، إذ أخرج كليبات للفنانين عاصي الحلاني ورضا، كما نجح في تقديم أوبريتات "دبي مدينة الحب"، "يسلم ترابك يا شام"، وأخرج مسلسل "حب في الهند" ومسلسل "ما ملكت إيمانكم"، لكن الأبرز في مسيرته المهنية كان مسلسل "مدرسة الحب" الذي دار حول جزئه الأخير نزاع قضائي بينه وشقيقه أمير نعمو من جهة، وبين الممثلة السورية جومانا مراد وزوجها ربيع بسيسو من جهة أخرى، وخسر هذا النزاع القضائي الأخوان نعمو، لكن صفوان نعمو لا زال مصراً على أن ملكية العمل تعود لشركته، وأن كل ما نسب إليه من دعوى نصب وإلى شقيقه أمير نعمو المسجون حالياً في القضية بكتابة شيكات بلا رصيد هو عار من الصحة، وهو مصر على إثبات براءة شقيقه، وكذلك إعادة الاعتبار لسمعتهما.


وقد أجرينا من موقع الفن حواراً مع المخرج والمنتج صفوان نعمو للوقوف على ما يريد كشفه للرأي العام.

توقفت عن إخراج الكليبات ما السبب؟
ليست القضية أنني توقفت عن ذلك، ولكن كان مشروعنا بمسلسل "مدرسة الحب" عبارة عن دراما مع أغاني، وقمنا بدمج بينهما.

هل إنتهت الخلافات بينك وشقيقك أمير وبين الممثلة جمانة مراد وزوجها ربيع بسيسو؟ وما تعليقك على أن أغلب الأحكام لم تكن لصالحكما؟
بالبداية تم خطفنا بمصر أنا وأخي عن طريق جومانا مراد وزوجها ربيع بسيسو، وتم تحت الإكراه وبتهديد السلاح أخذ دفتر الشيكات الموقع على بياض من أمير، وربيع تحرك فوراً، وكتب الشيكات وقدمها في دبي وسوريا.
أما زوجة أمير فتقدمت بشكوى إلى شرطة دبي بأن دفتر الشيكات تم أخذه بالقوة عن طريق بسيسو، وإلى الآن المحضر لم يظهر.


تعبتر أن الخلاف بينكما سياسي أو مالي؟
الخلاف سياسي وليس مالياً، لأن المبالغ التي وضعت على الشيكات وهي 5 مليون ونصف المليون دولار، لا يوجد أي شخص عاقل يكتبها على نفسه، ثم إتفقنا على شراكتنا مع جومانا مراد على مبلغ مليوني ومئتي ألف دولار ضمن شيكات أعطتنا إياها، ولكنها صرحت بأن قيمتها 4 ملايين دولار، ولكن كيف يعقل أن يكون المبلغ بهذا الحجم، فهل كانت ستدفع المبلغ المتبقي نقداً في دبي؟ بالطبع هذا أمر لن يحصل.

وماذا عن سرقة معدات شركتكما؟
عندما تعرضنا للخطف كانت المعدات موجودة بالأمانة عند شخص إسمه ليث ربايعة، وعليها نسخة من مسلسل "مدرسة الحب" العائدة ملكيّتها لـ أمير نعمو، وقام ربايعة بتسليم المعدات ونسخة العمل لـ ربيع بسيسو وجومانا مراد.
وعندما قدمنا شكوى في القاهرة عن أنه تم خطفنا، بقينا 27 يوماً ولم يأخذ أحد بهذه الشكوى، واضطررنا أن نعود إلى سوريا بوثائق سفر نظامية، لأن الخاطفين كانوا إستولوا على جوازات سفرنا.

هل مُنعتما من الدخول إلى لبنان والإمارات ومصر بموجب الأحكام القضائية؟
نحن لسنا ممنوعين من دخول هذه البلدان، ولكن أمير عليه شيك بلا رصيد في الإمارات موجود في الإنتربول الذي عمم الإسم على جميع الدول، والشيك أخذ عن طريق الخطف، فإتهمنا بإساءة الأمانة بأننا تقاضينا المبالغ المطلوبة ولم ننتج العمل، فكيف يكون العمل غير منتهٍ وليس منتجاً وقد باعه إلى محطة فضائية؟! ولا نستطيع السفر إلى مصر أو الإمارات إلى أن ينتهي النزاع القضائي وتظهر براءتنا.

كيف ستثبت براءتك وشقيقك أمير؟
نحن نتابع الأمر منذ سنتين وشهرين وهذه مدة حبس أمير التي ما زالت مستمرة، وإنتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى التلفزيون يظهر إقراراً بصوت ربيع بسيسو بخطفنا.
الفيديو تمت قرصنته وإنتشر على كل المواقع العربية، ولا أعلم من قام بفعل هذا الأمر، ولكن بالتأكيد هناك خلافاً مالياً بين أحد الخاطفين وربيع حول مستحقاته فتم نشره.

هل ستقدم دعوى مضادة؟
تقدمت قبل عيد الأضحى بدعوى، ووضعت الفيديو أمام المحكمة السورية، ونأمل من رب العالمين أن يأخذوا بهذا الإقرار الصوتي الذي سيخضع للفحص.

أي أن الفيديو يعتبر مستنداً قضائياً ودليلاً على أنكما مظلومان، ولم تقم أنت بتسريبه؟
من يملك صوت ربيع بسيسو؟ هذا أمر خاص به، وهو أيضاً أساء للقضاة السوريين بكلام معيب جداً، وأنا أقول له رغم الظلم وكل ما حدث معنا، أنا لازلت مؤمناً بعدالة القضاء السوري، وإن شاء الله نربح الدعوى وتتم تبرئة أخي، وسنطالب برد إعتبار، وما حدث هو دليل براءتنا وأننا بالفعل خُطفنا بعد اتهامنا من العديد من الناس بالنصب على جومانا، وبأننا استولينا على مبالغ كبيرة منها، وفضحت حالياً نوايا ربيع بسيسو، فقد تم بيع العمل لمحطة OSN، كما قام بسيسو بتزوير أوراق العمل بأنه المنتج للمسلسل، ونحن أصحاب ملكية هذا العمل وشركاء بالإنتاج، وهو ضرب كل هذا بعرض الحائط، جلب كاتباً مصرياً فعدل على النصوص، وغيّر إسم الشركة وإسم المنتج.

وهل ستلاحق الأمر؟
طبعاً، سأتقدم بشكوى للقضاء الإماراتي والقضاء السوري، مع العلم أن ربيع بسيسو لم يستحصل على أي قرار أو حكم إماراتي بأن ملكية العمل تعود إليه.

هل كان معكما منتج لبناني؟
عصام مطر دخلنا معه بأول شراكة في "مدرسة الحب" الجزء الأول، وهو تاجر عقارات ليست لديه أية فكرة عن الإنتاج، وحين وصلنا إلى منتصف العمل إعتذر مطر عن استكمال التعاون لأنه خاف أن لا ينجح العمل، أو أن لا يُباع ويخسر أمواله، وكان أول عمل سيطرح، ولم تكن المحطات تعرف ما هي طبيعته، وتواصلنا مع أستاذ جمال سنان الذي إشترى حصة عصام مطر وهي 50 %، كما دفع له مبالغ طائلة، وخلال أربعة أشهر حصل على أرباح مقدارها 500 ألف دولار، وبعد تسويق ونجاح المسلسل في عدد من المحطات العربية، شعر عصام مطر بأنه لم يربح مبالغ كبيرة، وإشتكى علينا بأن المعدات التي إستخدمناها عائدة له، وتم توقيف أخي أمير لـ أربع ساعات في الأمن العام، وجاؤوا وأخذوا المعدات كلها، وعندما تدخل محامي الشركة أخذ العقد الذي يثبت ملكيتنا للمعدات وأن لا دخل لمطر فيها، وذهب فوراً إلى الأمن العام، وهنا تم الاتفاق بين عصام مطر وبين جومانا مراد كي ينسجا الموضوع أكثر بأننا نقوم بعملية نصب.

ماذا عن تواصلكما مع المنتج جمال سنان في ما خص الجزء الثاني؟
حين دخلنا في إنتاج الجزء الثاني، إعتذر الأستاذ جمال سنان وذلك لأنه كانت لديه ضغوط في عمله، وأعطانا تنازلاً موقعاً من إيغل فيلمز أن الأجزاء الأخرى ليست لديه أية دعوى أخرى فيما خصها، ويعود العمل إلى شركتنا "بلاك تو"، وكله مثبت بأوراق رسمية.

وكيف ستتصرف إذا لم توقف قناة OSN عرض الجزء الثاني من "مدرسة الحب"؟
يجب إيقاف العمل فوراً لأن العمل له حقوق ملكية، وفي حال لم يتم الأمر، سنرفع دعوى عليهم في القضاء المصري والقضاء السوري والقضاء الإماراتي، أنا تواصلت مع السيدة رولا مديرة القناة، وأرسلت لها كل الإثباتات بأن العمل لنا، وأتمنى أن تقوم بتصحيح هذا الخطأ كي لا تهدر حقوق الناس، فشقيقي بقي سنتين وشهرين في السجن من أجل هذا العمل وما زال حبسه مستمراً.
وأعتقد أن خطأنا هو أننا لم نستعن بمحامٍ خاص بنا لننجز العقود مع جومانا مراد وزوجها بإعتبار أنه محامي، لذلك الدرس القاسي الذي تعلمناه جعلني أفقد الثقة بتعاملاتي، وأكون حذراً في المستقبل، خصوصاً أن الأمر نتج عنه تشويه سمعة، ولي باع طويل في المهنة، فمسيرتي تمتد على 25 عاماً، ونحن مؤمنون بالقضاء السوري أن ينصفنا ويبرئ شقيقي.

الممثل والمخرج أيمن زيدان كشف أن إبنه الممثل والمخرج حازم زيدان محارب فنياً.. ما رأيك؟
نحن كفنانين سوريين لا نحب بعضنا البعض، ولا نتكاتف مع بعضنا، والأمر مختلف في مصر، فأية مشكلة تحدث مع أي فنان مصري تجدين كل زملائه يقفون إلى جانبه، أما نحن فنكتفي بالصمت، وكأنه لا دخل لنا، وأنا حين كنت أقدم إنتاجات كان كل الممثلين يتقربون مني، وبالفعل كان لدي أصدقاء مقربون، وحالياً لم أجد أحداً إلى جانبي، وحتى إذا نشرت أي موضوع له علاقة بـ أمير على صفحتي، لا يقوم أحد بعلامة إعجاب، وذلك خوفاً من أن تعرف به جومانا مراد ولا تعود تتعامل معه.

من لا يزال يقف إلى جانبك؟
فراس إبراهيم، وأوجه له تحية كبيرة لأني أعتبره أخي وليس فقط صديقي، ولا أستطيع أن أذكر بعض الأسماء الأخرى بسبب القضية، ولا أريد أن أسبب أي إحراج لأحد.

من يعجبك من الممثلين اللبنانيين وتحب أن يشاركوا في أعمالك؟
كوني أقمت في لبنان لمدة 6 سنوات، أصبح أغلب النجوم اللبنانيين أصدقائي، وفي أزمتي من وقف إلى جانبي فعلياً هم نجوم لبنان، ولا أود إحراج أي شخص، ولكن الممثل اللبناني باسم مغنية وقف إلى جانبي، وكذلك الممثل طوني عيسى.

هل ستأتي قريباً إلى لبنان؟
من المفروض أن أزور لبنان قريباً، وليست هناك مشكلة بالنسبة لدخولي إلى بلدكم، ولكن الموضوع مرتبط بأخي أمير، وإن شاء الله ستُحل القضية قريباً.

ترقبوا الجزء الثاني من اللقاء قريباً.