إستهجن عدد من الفنانين اللبنانيين الإهانات التي وجهتها الفنانة شمس الكويتية للشعب اللبناني بأكمله، وذلك على خلفية دفاعها عن الفنان الإماراتي حسين الجسمي إثر تعرضه للتنمر بعد إنفجار مرفأ بيروت، وذلك من بعض المتابعين اللبنانيين الذين إعتبروه فأل سوء، وقالت :"لبنان يعاني من زنا المحارم لان كل زعمائه اغتصبوه !!! عار عليكم يالبنانيين لو خليتوا ناقصين الشرف والحرامية والمرتزقة يضلون حاكمينكم ويغتصبون بلدكم !! شاغلينكم بالطائفية والوضع الاقتصادي !! جاهدوا لطردهم كلهم ماعندكم شي تخسروه".

وأضافت :"ينتخبون فاسدين وعيال حرام ويسلمون بلدانهم للخونة والحرامية ويمشونهم مشي الخرفان!! ويتحكمون فيهم واذا جتهم مصيبة تنمروا على الفنان المحترم حسين الجسمي والله عيب وحرام وقلة ذوق والنتيجة هو متوفق وثري ومبسوط والي يتنمرون عليه فاشلين وحاكمهم زعيم مغتصب كرامتهم".

واستدعى الأمر رداً من الفنان اللبناني صلاح الكردي الذي علق :"كل انسان يمثل نفسه ،مثلكِ تماماً ، فأنتِ تمثلين نفسكِ ولا تمثلين شعب الكويت الحبيب بأكمله ، ومن تنمر على الفنان المحترم الجسمي فقد اخطأ كما أخطأتي بهذة التغريدة .أسأتي لشعب كامل و موجوع"، لتجيبه شمس :"لا يااستاذي انا قصدت فئة كبيرة في امة العرب يتنمرون على الجسمي فاشلين ويرمون اخطاء حياتهم عليه ومن ضمنهم خليجيين وعرب الفاشل موجود في كل مكان ولم اعمم واقصد اللبنانيين ابدا واذا كنت اقصد ف انا كذا ياغبية ياماعندي ذوق لان لبنان محروق وحرق قلوبنا"، وعلق الكردي :" هلق وضحت ، الله يبعد عنا وعنكم الشر والوجع".

وكان الجسمي وجه رسالة محبة للبنانيين وكتب في منشور "بحبك يا لبنان تتخلص الدني" بتاريخ 2 آب في إشارة إلى حفلة أحياها أخيراً في دبي وتزامنت مع يوم الجيش اللبناني الـ75، وذلك قبل إنفجار بيروت بيومين .واعتبر من تنمروا عليه أنه كلما غنى لبلد حدثت فيه كوارث، ومثال على ذلك عندما غنى لليمن إزداد العدوان، ومن ثم غنى للحرم ثم ألمت كارثة كبرى في الحرم المكي الذي شهد في ذلك الموسم أحداثاً مؤسفة بسقوط الرافعة ووفاة المئات وإصابة عدد كبير من الناس بخلاف التدافع في منى، يستند أيضاً النشطاء إلى أنه بعد أغنية نفح باريس جاءت هجمات باريس التي أسفرت عن مقتل العشرات".

الإعلامية الكويتية فجر السعيد انضمت إلى المتنمرين فكتبت :"الفنان حسين الجسمي هذه الجريدة كاتبين عنك موضوع إنك نحس سولهم بلوك لاتنسى وتصبح على خير ليله سعيده"، وكانت كشفت أن الجسمي قام بحظرها وصديقتها لأسباب مجهولة وكتبت :"يا جماعه اللي يمون على حسين الجسمي يقوله يشيل البلوك عني وعن الصديقه الصدوقه عايشه الايوب خذينا بلوكات لاسباب مجهولة".

وعلى الإثر عبر العديد من الفنانين من مختلف الجنسيات، وكذلك الإعلاميين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن إنزعاجهم من حملة السخرية التي تعرض لها الجسمي، ونذكر منهم أحلام، فايز السعيد، ومن مصر مصطفى جاد وأيمن بهجت قمر، ودافع عنه شقيقه الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي فكتب :"ليس كمثله أحد، فهو من أطيب ما خلق الله من بشر وأطهر قلبٍ في زمنٍ كله نفاق وخداع وتزلف وكذب وإفتراء، يعطي ولا يأخذ، يمنح ولا يمُن، يسامح ولا يخطئ، يحب وطنه العربي من المحيط إلى الخليج ولا يفرق بين الجنسيات، عرفته قبل ٤١ عاماً ومازال نفس الشخص، إنه الإنسانية كلها".

ونشر الممثل عبد الله بو شهري رداً من الجسمي في حواره مع أحد الصحافيين في الطائرة الذي قال :"الطيبة ليست في اللسان بل بالأفعال والأخلاق واللي يستخدمون وسائل اللتواصل بأسلوب مستفز نحن نحبهم ونستمد منهم طاقة ونحولها من سلبية إلى إيجابية وتستفيد من كل ما يؤلمك والموضوع يؤلم في بعض الأحيان لا أخفيك وأنا مثلي كغيري ممكن أن أتضايق".

ونحن نقول إن المؤمن بالله لا يمكن أن يؤمن بفأل السوء والنحس الذي هو من الخرافات، بل عليه أن يؤمن بالقضاء والقدر، وحسين الجسمي فنان راق ومحب وطيب ولا تصدر منه إلا الكلمة الطيبة، ولا يجوز لأحد أن يتنمر عليه أو على غيره، وهو لطالما غنى لفيروز وعبر مراراً عن محبته الكبيرة للبنان، وكذلك نقول لشمس الكويتية تبريرك لإهانتك لا يمحو الإهانة، وكان يجب أن تفكري أكثر قبل أن تكتبي ما يمكن أن يسيء لشعب مضياف ومثال للشهامة والكرامة، وهو الآن منكوب يلملم جراحه، كان الأجدى بك أن تصمتي أو أن تواسي اللبنانيين فتبلسمي جراحهم، لا أن تصبي الزيت على النار فقط لتجاملي".