إعتزلت عارضة أزياء، هي عبارة عن كتلة من السيليكون، الدعارة بشكل نهائي بعد ان أصيبت بالاحباط نتيجة تراكم الديون عليها، وعدم قدرتها على تأمين الزبائن في ظل الوضع الاقتصادي السيئ في لبنان، على الرغم من انها كانت قررت وضع تخفيضات على لائحة الاسعار لكن من دون جدوى، لذا دخلت الى حياة رجل اعمال مغترب، ومن ممارسة جنسية واحدة استطاعت اقناعه بالزواج منها، من دون أن يكتشف ماضيها الأسود.

العارضة تركت منزلها ووفرت على نفسها أجرته، وسكنت في منزل الرجل الذي ابعدها تماماً عن مواقع التواصل الاجتماعي لإعتقاده، وكما اوحت له، ان الرجال يتحرشون بها وهي تتهرب منهم، علماً انها هي من تلاحق الميسورين وتعرض نفسها عليهم.

أصدقاء رجل الأعمال يعلمون من تكون زوجته، لكنهم يخشون إخباره بحقيقة عملها كونه يعشقها بشكل جنوني بعد الفنون التي مارستها معه جنسياً