في عيد ​الجيش اللبناني​ الـ75، وبرعاية قائد الجيش اللبناني ​العماد جوزف عون​، إرتأت جمعية "لبناني وأفتخر" الهادفة إلى دعم المؤسسات الحكومية، تنظيم حفل ضخم، بعنوان "كرمالك يا وطن" في 1 آب/أغسطس 2020، من رمز الاستقلال منطقة نهر الكلب من دون جمهور، ناشرةً روح الصمود إلى كافة المغتربين اللبنانيين التوّاقين إلى الوقوف مع أهلهم لإنقاذ وطنهم لبنان.
قدم الحفل الإعلامي طوني بارود، وهو إخراج كميل طانيوس.
فمن قلب الحسّ الوطني وعنفوان الأرز الصامد، ينبثق شعور الانتماء الوطني في سبيل حماية لبنان. ومَن أَولى بضرب التحيّة لهم غير مدافعي الوطن في ذكرى عيد مؤسستهم الشريفة، هم الذين سفكوا الدماء وضحّوا بأرواحهم فدى تراب أرضهم وأمن اللبنانيين.

مباشرةً على كافة القنوات اللبنانية، نُقل الحفل بمناسبة الذكرى عيد ال 75 لتأسيس الجيش اللبناني، حيث اجتمعت نخبة من الفنانين تهليلاً وتمجيداً للدور السامي لكلّ عسكري وقف مدافعاً عن أرض وطنه. تخلّل الحفل باقة من الأغاني الوطنية أدّاها كلّ من الفنانين ​ملحم زين​ و​غسان صليبا​ وجوزف عطية و​رامي عياش​ (ترتيب أبجدي) الذين ملأوا وادي نهر الكلب أصواتاً جبّارة معيدين روح الصمود والعنفوان إلى قلوب اللبنانيين. أما الشاعر ​نزار فرنسيس​ فتغنّى بالجيش والوطن من خلال شعر وطني. وكان للملحن والمؤلف الموسيقي ​ميشال فاضل​ مقطوعة موسيقية أدّاها 50 موسيقياً و30 مغنياً، إلى جانب عرض راقص لفرقة ​نديم شرفان​، المعروف بتصميم الرقصات لمجموعة "​ميّاس​".

اما المفاجأة الكبيرة كانت اطلالة للفنان الاماراتي ​حسين الجسمي​ من امارة دبي معيّداً الجيش بعيده الوطني و مشاركته بتأدية اغنية "​بحبك يا لبنان​" رسالة عن محبّة الشعب العربي لاشقائهم اللبنانيين.

وتميّز الحفل بتقنيات صوتيّة و ضوئيّة عالية و فريدة بالاضافة الى بعرض صوَري ألقى الضوء على إنجازات الجيش اللبناني، باعثاً الأمل نحو مستقبلٍ أفضل، وسط الأزمات المتلاحقة التي تفتك بلبنان. وكان لجمعية "لبناني وأفتخر" كلمة ألقاها رئيسها السيد ​فادي فيّاض​ قال فيها: " ان جمعية لبناني و افتخر لم تشأ ان يمرّ عيد ال75 للجيش من دون التفاتة خاصّة و اكّد على محبة الشعب للجيش كما محبّة الجيش للشعب. و قال اننا في زمن يموت فيه الوطن من اجل ان يحيا الزعيم, وحده الجيش يموت من اجل ان يحيا الوطن.

كما تكلّم عن جيل الشباب الحالم بأن لا يكون لهم لون غير لون العلم اللبناني. وقال في كلمته ان لبنان يمر بمحنة كبيرة لكنه كطير الفنيق سيخرج منها منتصراً وسيبقى صلة الوصل بين الشرق و الغرب و ان على الشعب اللبناني ان يصمد و يبقى موحّدا حول الجيش الذي هو الركيزة الأساسيّة لخلاص الوطن.

"كرمالك يا وطن" شكّل بارقة أمل وإيجابية إلى الشعب اللبناني أينما وُجد. من كلّ زاوية في لبنان وصولاً إلى كافة أقاصي الأرض اجتمع اللبنانيون على حبّ جيشهم والثقة به مهما ساءت الظروف، وابتهجوا وهلّلوا لأرضهم، مرسّخين حسّهم الوطني أكثر ومسلّمين مستقبل الأجيال الصاعدة إلى مؤسسةٍ لم تملّ يوماً من حماية شعبها والدفاع عن أرضه.