شاركت الممثلة والمنتجة والعارضة الكندية ​باميلا أندرسون​ متابعيها في صفحتها الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بصورة عارية لها بالأبيض والأسود من أيام عملها في مجلة بلاي بوي وعلقت عليها :"كنت فتاة خجولة بشكل مؤلم، كنت لا أشعر بالراحة حول مظهري وشكلي، شعرت أن لا أحد يحبني- كان شعورًا فظيعًا. لقد جازفت - وافقت على عمل في بلاي بوي كنت حرفيا الفتاة التي تقيم في البيت المجاور، ولقبني السيد هيفنر الحمض النووي للمجلة ... تغلبت على خوفي، لقد حررتني. أنا روح حرة، بعض الأحيان تلك المشاعر القديمة تتسلل وأنا أعلم أنني بحاجة لأن أكون جريئة وشجاعة في كل ما أفعله، أتأمل. أصلي بروح أنثوية. لجميع النساء، ، أنا لا أشكو. أصنع الحامض من الليموناضة، اتمنى لك التمكين، قد يبدو الأمر سخيفًا في بعض الأحيان ولكن كل قرار يقرر مسارنا، نحن مبرمجون. أنا ممتنة لأنني محترمة وأكون أنا، لن أبيع روحي أبداً، أنا في رحلة اكتشاف الذات، أن أكون مثيرة هو أمر أشعر أنني مدفوعة إليه بشكل طبيعي، إنه ممتع. الإثارة ليست صريحة أبدًا إنها غامضة. لدي حدود والحماية، أفكر في جميع الشابات على وسائل التواصل الاجتماعي. وأدعو من أجل قوتهم وصحتهم وأمنهم. عاطفيا وجسديا".
هذا ومنعت باميلا التعليقات إلا ممن تتابعهم هي فقط، وربما لأن العديد منهم انتقدوها على العرض المبالغ فيه لجسدها وعريها.