ولدت الممثلة السوريةرنا العظم​في دمشق، وبدأت خطواتها الأولى في عالم التمثيل بثقة عالية، وتميّزت في معظم الأدوار التي قدّمتها.
تركت الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية لأسباب خاصة، قبل أن تدرس الإعلام في جامعة دمشق.
حديثها التلقائي دوماً يتميز بالبساطة والوضوح وتسمية الأمور بأسمائها، وإستطاعت أن تكرّس قدراتها الفنية وتنوّع من أدوارها.

أعمالها
شاركترنا العظمفي حوالى 50 مسلسلاً، نذكر منها "التغريبة الفلسطينية" و"أحلام كبيرة" عام 2004 و"زوج الست" و"أشواك ناعمة" عام 2005 و"الوزير وسعادة حرمه" عام 2006 و"ممرات ضيقة" و"رجل الانقلابات" عام 2006 و"رصيف الذاكرة" عام 2008 و"مطلوب رجال" و"أنا القدس" عام 2010 و"كشف الأقنعة" و"أيام الدراسة" عام 2011 و"طاحون الشر" و"الأميمي" عام 2012 و"حدث في دمشق" عام 2013 و"الغربال" عام 2014 و"وطن حاف" و"شهر زمان" و"دنيا" عام 2015 و"صدر الباز" و"بلا غمد" عام 2016 و"​غرابيب سود​" عام 2017 و"وحدن" و"​سايكو​" عام 2018 و"​هوا أصفر​" و"ناس من ورق" و"أثر الفراشة" عام 2019 و"صقار" عام 2020.
ومن أبرز أعمالها السينمائية: "رحمة للعالمين" عام 2008 و"حراس الصمت" مع المخرج سمير ذكرى عامة 2009، و"الإعتراف" مع المخرج ​باسل الخطيب​ عام 2019.

الدراما البدوية
خاضت رنا العظم تجربتها الأولى في الدراما البدوية عبر مسلسل "صقار"، الذي توقف تصويره بسبب جائحة كورونا، وإعتبرت أن اللهجة يوجد بها بعض الصعوبة لتكون حقيقية وليست مصطنعة، ولكني تجاوزت اللهجة بمساعدة الممثلين ​الأردن​يين جولييت عواد و​محمد المجالي​، وطبعاً المخرج ​شعلان الدباس​.
وفي أحدث حواراتها بخصوص هذا العمل، قالت: "هناك إشكالات كثيرة حول العمل الذي توقف تصويره بسبب انتشار ​فيروس كورونا​، ولهذا سافر الفنانون إلى الأردن، ولليوم لا نستطيع السفر إليهم، وفي المقابل هم لا يستطيعون، وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي حل على الرغم من جمالية قصة العمل التي تدور حول الصراع بين الخير والشر، وأجسد فيه شخصية "هيلة" شقيقة بطل العمل الفنان ​رشيد عساف​ وأمي الفنانة الأردنية جولييت عواد، وأتمنى تفرج الأمور حتى نستطيع استكمال العمل".

البيئة الشامية
ترى رنا العظم أن أعمال البيئة الشامية تهمش دور المرأة السورية، مشيرة إلى أنها تختار أدوارها بعناية، بشرط أن تكون للشخصية قيمتها ووجودها ضمن العمل بغض النظر عن عدد المشاهد، فيما عدى أعمال البيئة الشامية التي ترفض تمثيل دور صغير فيها، بسبب طبيعة الأدوار المناطة بالمرأة في الأعمال الشامية، فمعظمها يعتمد على الحشو.

الغيرة
كشفت رنا العظم في أحد حواراتها أنها تغار، ولكن من الأداء الأفضل، رافضة الغيرة والحسد من قبل البعض، من عدد أعمال فنان معين، أو أجره أو غيرها من الأمور، مؤكدة على أنها تنظر إلى تلك الأشياء بمفهوم الرزق ما يعطيها تصالحاً مع نفسها وحباً ومودة للجميع، لافتة إلى أن العمل في المجال الإبداعي يجب أن يعطيك شعوراً أنه دائماً هناك فرص، من دون النظر إلى فرص غيرك، فلكل شخص أداؤه وفرصه وجمهوره.
واستغربت الجدل الذي يطلقه فنانون أحياناً، من خلال تصريحات مختلفة عن غيرهم بدافع الغيرة وحدها، كاشفة عن أنه في كثير من الأحيان تنطلق حالة من الجدل المعيب بين فنانين، من دون وجود سبب أساسي أو حتى لقاء بين الطرفين، وإنما بفعل الغيرة والحسد وإطلاق التصريحات من طرف على الآخر، لافتة من أنها تخجل من تلك الحالات التي لا تؤدي سوى إلى تصغير مستوى الطرفين.
وأشارت رنا العظم إلى أن الفنانين المصريين الذين يحكمهم دائماً تضارب في المصالح، وغيرها، يتعاطون مع المهنة بطريقة أذكى، ولا نلمس مثل هذه المشاحنات العشوائية بينهم، على الرغم من وجود خلافات جوهرية ومباشرة بينهم، وليس كما هو الحال في الوسط الفني لدينا.

معلومات قد لا تعرفونها عنرنا العظم
لا تريد أن يكون الفن بالنسبة لها مجرد مهنة، بل تريد منه أن يكون رسالة، وإذا كان التمثيل يتحول مع الزمن إلى مهنة، فتحاول ألا يكون مهنتها بل مجرد شيء تحبه، لا مهنة تجمع منها نقوداً.
العديد من أفراد عائلتها يعملون في الدراما، في مهن مختلفة، مثل الماكياج والإنتاج وغيرها من العمليات الفنية، والذين تعتبرهم جمهورها الناقد، فشقيقتها وزوج شقيقتها يعملان في الماكياج ودرسا معاً في إيران، وشقيقها الشهيد كان مهندساً للصوت وشقيقها الآخر يعمل في الماكياج أيضاً.
كلاسيكية جداً في إطلالاتها والماكياج، وتحب أن تهتم بنفسها ليس فقط بالمناسبات، بل بالحياة أيضاً.
تعتبر الممثل ​​أيمن زيدان​ عرّابها الكبير، وتشعر أنه يُكمّلها كممثل ​​وائل رمضان​​، لأنهما إستطاعا أن يشكلا ثنائياً جميلاً في العديد من الأعمال، التي شارك بها سوياً.