بيومي فؤاد​ أثبت نفسه على الساحة الفنية بجدارة، وحجز له مكانة كبيرة بين الكبار، ومن الصعب أن تراه على الشاشة ولا تحب أسلوبه، سواء في الأعمال الكوميدية او التراجيدية.
ولأن بيومي فؤاد ممثل موهوب وشامل فنجده في الكثير من الأعمال، وصناع المسلسلات والافلام حريصون دائماً على ظهوره معهم، فهو يشارك هذا العام في مجموعة من الأعمال المهمة على مستوى السينما والدراما، منها فيلم "​صاحب المقام​" الذي قرر صناعه أن يعرض على المنصة الالكترونية "شاهد VIP" اليوم كعرض أول بدلاً من السينما بسبب الظروف التي فرضها فيروس كورونا، وهو الحدث الأول من نوعه في هذا المجال.
وكان لـ"الفن" حوار مع بيومي فؤاد تحدث من خلاله عن تفاصيل "صاحب المقام"، وكيف يرى قرار عرضه على منصة الكترونية، كما اطلعنا على تفاصيل أعماله المقبلة، وكيف رأى الجدل حول اعتذاره عن مستوى مسلسل "​رجالة البيت​" الذي عرض في ​موسم رمضان​ الماضي.

كيف رأيت قرار عرض فيلم "صاحب المقام" على منصة "شاهد VIP" الالكترونية؟
الجيل الحالي أصبح يجلس بالساعات على السوشيال ميديا والمنصات الالكترونية، لذلك فهي خطوة ليست سيئة ولم أتضايق منها، الى جانب أن نسب المشاهدات المسجلة على تلك المنصات كبيرة جداً، و​دول الخليج​ والعالم أصبح يتجه لهذا النوع من المشاهدة، ورغم انني لست ممن يجلسون فترات طويلة على تلك الوسائل المذكورة الا أنها قوية والمستقبل هو لها.

حدثنا عن الشخصية التي تجسدها بالعمل؟
انا أجسد شخصيتين هما حكيم وحليم، الأول لا يتحدث إلا في الحسابات، والثاني شخص صوفي، يعارض أي فكر ضد الاضرحة والمقامات، وسعيد لأنني أعمل مع الممثلة الكبيرة يسرا ، وأغلب مشاهدي تكون مع الممثل آسر ياسين والممثلة ​أمينة خليل​.

وماذا عن تجربتك مع المخرج الكبير ​شريف عرفة​ في فيلم "النمس والإنس"؟
شريف عرفة مخرج موهوب وعظيم، وهذه ليست المرة الاولى التي أعمل فيها معه، فلقد تواجدت معه في الماضي بدور صغير في مسلسل "حليم"، وجمعنا أيضاً عمل يحمل اسم "من غير مقص"، شارك فيه مجموعة كبيرة من النجوم، منهم ​محمد فراج​ وتايسون.

ماذا ينتظر الجمهور من بيومي فؤاد في فيلم "النمس والإنس"؟
انا ألعب دور مأذون العفاريت في الفيلم، وسيرى الجمهور اكشن مختلف من خلال العمل، خصوصاً ان هناك الكثير من الـ"غرافيك" الأمر الذي سيجعل الجمهور مبهوراً بما يراه، وأتمنى ان ينال اعجاب الجمهور عند عرضه.

الجمهور انبهر بـ بيومي فؤاد حينما شاهده في التراجيدي من خلال مسلسل "خيانة عهد" الذي عرض في رمضان الماضي، فكيف رأيك ذلك؟
الجمهور اعتاد أن يراني في الادوار الكوميدية، وارتبطتُ في ذهنه بهذه الصورة، ولكن ليست هذه المرة الاولىالتي أجسد فيها التراجيدي وأحقق من خلاله نجاحاً كبيراً، فقد جسدت دوراً قبل ذلك في مسلسل "الميزان" وآخر في مسلسل "​موجة حارة​"، وكانا بمثابة تعريف الجمهور والنقاد بي، خصوصاً أن "موجة حارة" من الأعمال التي أثرت في مشواري الفني، وايضا مسلسل "الكبير أوي".

تشارك في تجربة خليجية من خلال مسلسل "الديك الأزرق"..فماذا عنها؟
المسلسل خليجي مصري ولا يتواجد به من الممثلين المصريين سوى أنا و​شيماء سيف​، وصورنا نصف العمل قبل الكورونا، وكان من المفترض أن نصور الجزء الثاني في الخليج ولكن الظروف التي مرت بها البلاد ستجعلنا نكمل تصويره من مصر قريباً.

هناك بعض الممثلين لا يحبون التواجد كضيوف شرف، هل لديك مانع في الظهور؟
نهائياً لا أمانع في الظهور كضيف شرف في أي عمل، وبالفعل أشارك في فيلم "الغسالة" للممثلة ​هنا الزاهد​ و​أحمد حاتم​ كضيف شرف، ويهمني أن أكون مؤثراً حتى لو بمشهد واحد.

تشارك أيضاً في فيلم "البعض لا يذهب للمأذون مرتين" مع الممثل ​كريم عبد العزيز​، فمتى سنشاهده؟
انتهينا من العمل منذ فترة كبيرة، ولي الشرف أن أعمل مع كريم عبد العزيز، وأجسد من خلال العمل دور مسؤول كبير في الدولة، ويحاول الوصول الى كريم عبد العزيز ودينا الشربيني، ومن المقرر أن يعرض قريباً.

البعض يعتقد أن الفيلم امتداد لفيلم "نادي الرجال السري"، فما ردك؟
العملان مختلفان عن بعضهما تماماً، وهذا الربط جاء من تشابه أبطال العمل، ولكن أؤكد أنهما مختلفان في القصة وباقي التفاصيل.

قدمت مسرحية "3 أيام في الساحل" في الخليج، فكيف كانت التجربة؟ وهل أنت مع فتح المسرح الآن؟
سعدت جداً بتجربة المسرح في الخليج وأتمنى تكرارها، فالجمهور هناك عاشق للمسرح وراقي، وقدمت ايضاً مسرحية "حزلقوم" مع الفنان أحمد مكي وسعدنا كثيرا بها.
أما بالنسبة لفتح المسارح، لست مقتنعاً بفكرة الـ25% في المسرح، لأنه يجب ان يكون كامل العدد ليسعد الفنانوتنتقل له روح الجمهور، خصوصاً في الأعمال الكوميدية التي تحتاج روح الجمهور وضحكه معها.

كيف رأيت الضجة الكبيرة على اعتذارك عن مستوى مسلسل "رجالة البيت"؟
أحب أن أوضح أنني قلت أنا أعتذر لكل الناس لأن هناك البعض أخبرني بأن العمل لم يكن أفضل شيء، ولكنني لم أقل إننا كنا سخفاء لانني لا يمكن أن أتحدث على لسان زملائي، وبعد الاعتذار وجدت أن هناك مجموعة من الجمهور قالوا لماذا تعتذرون؟ فالعمل جيد ويضحكنا.