وضعت ​مغنية​ شيكاً مصرفياً في حسابها في أحد المصارف المعروفة في بيروت، بعد أن حصلت عليه بدل أتعابها ​الجنس​ية من رجل خمسيني يملك عدداً من العقارات في ​جبل لبنان​، وتبيّن بحسب سياسة البنك، ان المغنية لن تحصل على المال بشكل فوري، وإنما بعد ما يقارب الأربعة أشهر، لكن الصدمة كانت حين تلقت إتصالاً هاتفياً من موظف في المصرف، أكد لها أن صاحب الورقة المالية التي قبضتها إدعى لدى الجهات القضائية سرقة شيكات من مكتبه، ومن ضمنها الشيك الذي حصلت عليه.
المغنية وقعت في فخ الخمسيني الذي دفع لها ثلاثين ألف دولار أميركي مقابل ممارسة الجنس معها، فهي لن تستفيد من هذا الشيك على الاطلاق، بل ستخضع للتحقيق بشأنه.