تحدثت الممثلة البحرينية ​ريم أرحمة​ عن فترة الحجر المنزلي، وقالت إنها إستغلت هذه الفترة بالأكل والطبخ والنوم، وأضافت :"والحجر مع ناس تونّس، كذلك، مارست «اليوغا» والرياضة، وبما أن الأسواق فتحت أخيراً عدنا إلى التسوق في المجمعات بعد أن كان ذلك يتم «أونلاين». تسوقنا، وبالتالي «خلصت كل فلوسنا»، ولأجل ذلك «لازم أشتغل هالموسم عالأقل عشرة أعمال عشان أعوّض اللي صرفته». كما لا أخفي القول إنني كنت بحاجة إلى مثل هذا الحجر المنزلي حتى أنال قسطاً من الراحة وأصفّي ذهني وأرتب أفكاري للمدى القريب والبعيد".
وعما إذا كان ​فيروس كورونا​ غيّر من شخصيتها، قالت :"«كورونا» وما فرضه من حجر منزلي وحظر بشكل عام، غيّر من شخصيتي وأثّر بي لأنني لم أتوقع يوماً أن أتعرض لذلك إلا في أسوأ الحالات مثل الحروب «الله يحفظنا منها». لهذا، حاولت اختبار صبري ومدى إمكانيتي في تحويل الأمر من سلبي إلى إيجابي. نعم، كانت فترة بسيطة لم تخلُ من التذمر والزعل، لكن بحمد لله نجحت في الاختبار، واتضح أنني كنت صبورة وذكية واستطعت التحمّل وعرفت كيف أتعامل مع وضعي النفسي الذي قد يؤثر على أي واحد منا. وبالنسبة إليّ، ركزت على القراءة، كما واهتممت بصحتي وجعلت من طعامي صحياً أكثر. كذلك، أخرجت أناساً من حياتي، وفي المقابل قربت آخرين استحقوا ذلك، لأنه كما هو معلوم، في الأزمات تتضح لنا المعادن، وأنا هنا في الكويت بعيدة عن أهلي، لذا عرفت من كان يحبني بصدق كصديقة ويهتم بي ويسأل عني من دون مصلحة، وميزت الأشخاص الذين لم أكن أهمهم «ويعرفوني بوقت الوناسة بس».
كلام أرحمة جاء في مقابلتها في جريدة "الراي" الكويتية مع الزميل علاء محمود.