نايا ماري ريفيراممثلة ومغنية وعارضة أزياء أميركية، ضجت في شهر تموز/يوليو عام 2020 أخبار إختفائها، بعد أن كانت مع إبنها على متن يخت، لترحل عن عالمنا بعد أن أنقذت إبنها الصغير وغرقت.

نشأتها
ولدتنايا ريفيرا​في سانتا كلاريتا، ضمن ولاية كاليفورنيا، في 12 كانون الثاني/يناير عام 1987. هي من أصول أفريقية أميركية وألمانية وبورتوريكية، والدتها يولاندا عارضة أزياء سابقة، ووالدها يدعى جورج ريفيرا.
هي الشقيقة الأكبر لاخ يدعي مايكل، وهو رياضي، أما شقيقتها الصغرى فتدعى نيكايلا، وهي عارضة أزياء.
في عمر 8 أو 9 أشهر، بدأت في التمثيل متعاونة مع وكيل المواهب الخاص بوالدتها، التي إنتقلت إلى لوس أنجلوس لمتابعة مسيرتها.

بداياتها
بدأتنايا ريفيراحياتها المهنية في مجال الإعلانات التجارية التلفزيونية الوطنية، قبل أن تحصل على دور هيلاري وينستون في المسلسل الكوميدي "The Royal Family"، عن عمر الاربع سنوات.
بعد سلسلة من الأدوار التلفزيونية المتكررة وحلولها ضيفة على العديد من الأعمال، حققت الشهرة الكبرى بعد أن جسدت دور سانتانا لوبيز في المسلسل التلفزيوني الشهير "Glee"، الذي عرض من عام 2009 حتى عام 2015. هذا الدور حقق لها نجاحاً عالمياً، إضافة الى إشادة من أهم النقاد.
على صعيد الأفلام قدّمت أول دور لها بشخصية فيرا في فيلم الرعب At the Devil's Door عام 2014، قبل أن تشارك في الفيلم الكوميدي Mad Families عام 2017.
حظيت حياتها الشخصية بإهتمام كبير من الصحافة ووسائل الإعلام طوال حياتها المهنية، وعلى الصعيد الموسيقي وقعتنايا ريفيراعقداً مع شركة Columbia Records كمغنية عام 2011، على الرغم من أنها لم تطلق أي ألبوم، فقد أصدرت عام 2013 أغنية واحد وهي "Sorry"، مع مغني الراب ​Big Sean​.

حياتها العاطفية
واعدت نايا ريفيرا الممثل ​تهج موري​ بين عامي 2000 و2004، بعد أن تعرفا خلال تصويرهما سلسلة ​Smart Guy​ في التسعينيات.
واعدت بعدها زميلها في مسلسل "Glee" ​مارك سالينغ​، بين عامي 2008 و2010، وكانت علاقتهما صعبة وإنفصلا في نهاية المطاف، بناءً على طلب مدير أعمال سالينغ. في وقت لاحق صرحت أن هذا الإنفصال كان صعباً عليها، وشعرت وقتها أنه "أسوأ شيء على الإطلاق".
وقد ألقي القبض على سالينغ في عام 2015، لإمتلاكه مواد إباحية للأطفال، وذكرت ذلك في كتابها (الذي كتُب قبل إنتحار سالينغ لاحقاً)، وعبرت ريفيرا عن صدمتها بما حصل.
بدأت بعدها بمواعدة مغني الرابBig Sean، في نيسان/أبريل عام 2013، وأعلنا خطوبتهما في تشرين الأول/أكتوبر عام 2013، لكنهما إنفصلا في نيسان/أبريل عام 2014.
بعد فترة وجيزة من إنفصالها عن Big Sean، بدأتنايا ريفيرافي مواعدة الممثل ​ريان دورسي​، الذي كانت قد واعدته سابقاً، وتزوجا بالمكسيك في تموز/يوليو عام 2014. وفي 24 شباط/فبراير عام 2015 ، أعلنت أنها تنتظر هي وزوجها طفلهما الأول "خوسيه هوليس"، الذي ولد في أيلول/سبتمبر عام 2015.

في مذكراتها، كشفت أنها أجهضت في عام 2010، بعد فترة وجيزة من الإنفصال عن دورسي، لأنها في ذلك الوقت كانت تركز على نجاحها مع مسلسل "Glee".
في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2016، رفعت دعوى طلاق بعد عامين من الزواج، لكنها ألغت الإنفصال في تشرين الأول/أكتوبر عام 2017.
في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2017 ، تم القبض علىنايا ريفيراوإتُهمت بمحاولة قتل زوجها، بعد أن زعم ​​أنها ضربته في الرأس، أثناء مشادة حول طفلهما، وأُطلق سراحها ودفعت 1000 دولار أميركي. وبعد ذلك رفضت الطلاق، حتى 14 حزيران/يونيو عام 2018 حين أنهيا طلاقهما. وقبل شهر من وفاتها، وافق ريفيرا ودورسي على مشاركة الحضانة لإبنهما مؤقتاً.

ميولها الجنسية
في كانون الثاني/يناير عام 2015،و خلال حلولها ضيفة على The View، ألمحت نايا ريفيرا إلى إزدواجيتها الجنسية، حين كشفت الممثلة روزي أودونيل عن دراسة حديثة أظهرت أن النساء المخنثات، أكثر عرضة لمشاكل صحية عقلية من المثليات، لترد عليها ريفيرا: "روزي ، لا عجب أنني مجنونة. هذا يحل كل شيء فقط".

رحيلها
في 8 تموز/يوليو عام 2020، تم الإعلان عن فقداننايا ريفيرابعد العثور على إبنها البالغ من العمر أربع سنوات خوسيه، بمفرده على متن يخت إستأجرته والدته في بحيرة بيرو، بالقرب من سانتا كلاريتا، كاليفورنيا.
وبعد أيام من البحث، تم إنتشال جثتها من البحيرة، صباح يوم 13 تموز/يوليو عام 2020.