أطلت الممثلة اللبنانية الموهوبة ​رنين مطر​ في شهر رمضان الماضي في ثلاثة أعمال وهي "​الساحر​" و"​العودة​ و"​سكر زيادة​"، وحققت نجاحاً كبيراً في دورها في كل منها، كما ضجت قبل أيام مواقع التواصل الاجتماعي بخبر خطوبتها، لذا كان لموقع الفن حديث شيق معها لمعرفة تفاصيل نجاحاتها العملية والعاطفية..

شاركتِ في 3 أعمال في الفترة الاخيرة وهي "الساحر"و"العودة" و "سكر زيادة"..لماذا شعرنا أنك برزت بشكل أكبر في العمل الأول؟
مسلسل "العودة" لم يعرض في المرة الأولى محلياً، وعندما عرض محلياً كانت هناك العديد من الأعمال الأخرى التي تعرض في الفترة نفسها، فإنقسم المشاهدون بين كل المسلسلات الرمضانية من بينها مسلسل "الساحر " الذي حقق نجاحاً كبيراً، وأنا عندما ألتقي بالناس في الطريق يقولون لي إنهم شاهدوني في "العودة " و"الساحر"، إذاً العملان حققا المطلوب ولكني أدرك تماماً أنه في رمضان تم التركيز على دوري في "الساحر" لأن "العودة" كان قد عرض سابقاً.

تم تصوير مسلسل "الساحر" عندما كان فيروس كورونا في أوج انتشاره .. هل تأثرت بذلك كممثلة وهل أتت النتيجة مختلفة لهذا السبب بالذات؟
من ناحيتي لم أتأثر، وكان الجميع يتخذون حذرهم واحتياطاتهم ولم أجعل ذلك يؤثر على أدائي. أما من ناحية المسلسل، فهناك العديد من المشاهد التي لم يتم تصويرها بسبب "كورونا"، خصوصاً تلك التي تتطلب وجود تجمعات مثل مشهد العرس الذي كان يجب أن ألتقي فيه أنا وكارمن ب​عابد فهد​، ويحصل شجار فيه ويقوم عابد بتهريبنا منه.
وهناك مشاهد تم تصويرها ولكنها لم تعرض لأن تكملتها لم تصوّر.

أنتِ من الممثلات اللواتي يشيد الجمهور بجمالك الطبيعي ولم تلجأي الى عمليات التجميل والفيلر والمكياج الزائد...
دوري في مسلسل "الساحر" كان يتطلب مني ان أظهر بهذا اللوك، خصوصاً أن "سابين" لم تكن مرتاحة مع نفسها ، مترددة دوماً، صحيح أن المشاهد لم يستطع أن يتعمق بخفايا شخصيتها لأنه صحيح انها كانت ستموت في العمل، لكن ليس في الحلقة 17 اذ كان هناك مشاهد اضافية لم تصوّر أو لم تعرض.
وبالعودة الى الشكل لا يمكن ان تكون "سابين" في "الساحر" من الشابات اللواتي يضعن مستحضرات التجميل بقوة، لكن في الوقت عينه هي مرتبة لأنها في النتيجة ابنة عائلة غنية. أحب أن ألعب هذا النوع من الأدوار الطبيعية والتي أكون فيها مرتاحة بشكلي، كما أن قصتها تشبه قصص أشخاص عديدين في الواقع، ودوري حمل الكثير من الرسائل مثل الابتزاز الذي قد تتعرض له اي شابة.

إذا طُلب منك تجسيد دور بشرط ان تغيّري شكلك هل تقبلين؟
حسب التغيير المطلوب.

أن تحلقي شعرك مثلاً؟
قد أوافق أو أرفض، كل شيء وارد، وليست لدي مشكلة في الظهور بشكل مختلف لخدمة الدور أو الشخصية التي ألعبها.

كيف لمستِ تأثير مشاركتك في مسلسلات "الساحر" و"العودة" و"سكر زيادة" كوجه عربي ولم تعودي ممثلة لبنانية فقط؟
لمست هذا التأثير بشكل كبير، لأن هذه المسلسلات العربية ضمّت أبطالاً من مختلف الدول العربية، فأصبحت وجهاً مألوفاً للمشاهد العربي لأنها عرضت في فترة زمنية قصيرة والأدوار التي جسدتها برزتُ فيها بشكل أكبر.

تقولين إنك دخلت مجال التمثيل بالصدفة مع أنك تخصصتِ في هذا المجال، ما كان هدفك؟
أنا كنت art director لم أكن أحب الظهور أمام الكاميرا لا بل كنت أفضل أن أعمل خلفها، وعندما كنتُ أُسأل عن اختصاصي، كان هناك أشخاص عديدون يشجعونني على الظهور على الشاشة لكنني كنت أتجنب ذلك في تلك الفترة.

كم يتطلب الموضوع ثقة في النفس للظهور على الشاشة؟
يتطلب الأمر ثقة وجرأة خصوصاً عندما أقف أمام نجوم في عالم الدراما، فأحاول أن أستمع الى الملاحظات وآخذها بعين الاعتبار وألتزم بالتعليمات لتقديم الدور بأفضل حلة ممكنة، ولا زلت حتى اليوم أشعر بالرهبة قبل أي دور لأنني أريد أن يحبه المشاهدون.

هل هناك ممثل كنت مرتبكة وأنت تمثلين أمامه؟
سأخبرك بأمر .. أول مشهد لي أمام الممثل عابد فهد كان في يوم عيد ميلادي. في البداية طلُب مني أن أصور في هذا اليوم فكنت حزينة لأنني أردته أن يكون يوم عطلة لي من التصوير، لكن حين عرفت أن مشهدي سيكون مع عابد فهد فرحت كثيراً، واعتبرته هدية عيد ميلادي، لكن كانت هناك رهبة لوجودي أمامه، خصوصاً أنه صاحب مسيرة طويلة وأحبه كثيراً، وبعد أن إلتقيت به وقمنا بالبروفا سوياً ارتحت كثيرا في التعامل معه فهو أستاذ وتعلمت منه الكثير.

كيف كان التعاون مع الممثلات نبيلة عبيد ونادية الجندي وهلا فاخر في مسلسل "سكر زيادة"؟
كنت ضيفة في حلقة من الحلقات وكانت تجربة جميلة جداً، وتعرفت عليهن عن قرب وأدركت كم هنّ طيبات ويمتلكن الكثير من الايجابية.

في فترة من الفترات إبتعدتِ قليلاً عن الأضواء هل اعتزلتِ؟
كلا لم أعتزل، فبعد مسلسل "الحب الحقيقي" عرض عليّ العديد من الأدوار لكني كنت أنتظر ما يلائمني.

إذا طلب منك خطيبك علي أن تعتزلي هل ستبتعدين أم أنكما متفقان على هذا الموضوع؟
نحن متفقان على هذا الموضوع مسبقاً، ولن يطلب مني الاعتزال.

كيف بدأت قصة حبكما؟
كنت على معرفة مسبقة بأخوته فكنا في المدرسة سوياً، وبعد فترة من الغياب إلتقينا في النادي الرياضي، وعندها بدأت فعلياً قصة حبنا السنة الماضية.

ما هي الصفات التي وجدتها في علي والتي جعلتك تتأكدين أنه الانسان الذين تريدين أن تكملي معه حياتك؟
هو إنسان طيب ويشبهني كثيراً بشخصيته وطريقة تصرفاته وكيف يعيش، وأشعر أنه صديقي وأستطيع أن أبوح له بكل شيء ولا أشعر أن علاقتي به تقيّدني، بل العكس هو الصحيح.

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر خطوبتك أولاً لأنك ممثلة شهيرة وثانياً لأن علي هو إبن خبير الاعشاب الشهير زين الأتات.. كيف كانت الاصداء؟
أنا اعتدتُ أن أكون تحت الأضواء إلا أن علي بعيد عنها على الرغم من أن والده شخص معروف، وأنا أدرك أن الخبر أثار ضجة أكبر لانه ابنه، اذاً الاصداء اتت من الجهتين.

أخبرينا قليلا عن الليلة التي طلب يدك فيها...
كنت مدعوة لعشاء عائلي عادي جمع عائلتي وعائلته، وصُدمت فعلاً لأنني لم أكن اتوقع أن يتقدم للزواج مني في تلك الليلة. وعندما كنت أشاهد proposals وتبكي الصبية فيها، كنت أتساءل لماذا؟ لكن حين حصل الامر معي لم أستطع أن أخفي دموعي.
أما النسبة لخطوبتي الرسمية فهي في 16 من الشهر الجاري وأحضّر لها وفق العادات والتقاليد.

نلاحظ أنه على الرغم من شهرتك لا زلتِ متعلقة كثيراً بعائلتك وضيعتك.. وحالياً تحضرين لخطوبتك وفق العادات والتقاليد...
نعم بالنسبة لي العائلة هي أولوية في حياتي، وأعتبر وجودي وما وصلت إليه اليوم بسبب أهلي الذين دعموني، ولم لم أكن كذلك لما فكرت الآن في الارتباط والزواج، وأنا أدرك أنني استطيع خلق التوازن بين العائلة وعملي وأصدقائي.