من المعروف أن الأمير وليام و​كايت ميدلتون​ كانا زميلي دراسة في جامعة سانت أندروز باسكتلندا في عام 2001 ولم يكونا على علاقة رومانسية ببعضهما، لكن كيت ميدلتون أشعلت شرارة علاقتهما لأول مرة خلال مشاركتها في عرض أزياء خيري وظهورها على المنصة بإطلالة مثيرة وجريئة، وقد انبهر الأمير الذي كان جالساً في الصف الأمامي عندما مرت كايت مرتدية فستاناً شفافاً من دون حمالة صدر وظهر سروالها التحتي وكشف عن قوامها المثير.
وبحسب ما ورد في تلك الليلة نفسها، قام الأمير وليام بخطوته، على الرغم من أن كيت كانت تواعد طالبًا في السنة الرابعة، روبرت فينش، في ذلك الوقت.
وفي فيلم وثائقي، زعمت الخبيرة الملكية ​كاتي نيكول​ أن الدوقة المستقبلية كانت تعرف بالضبط ما هي فاعلة، قائلة: "لقد قامت كيت بالسير على المدرج، ولفتت انتباه ويليام حيث لاحظ فجأة أن الفتاة اللطيفة والساحرة التي تعرف عليها خلال المحاضرات ووجبات الإفطار كانت في الواقع فتاة مثيرة حقًا."
وأضافت :"سواء فعلت ذلك أم لا، فقد نجحت. يتطلب الأمر ثقة كبيرة لإظهار ملابسك الداخلية أمام الناس، ومعرفة أن الأمير موجود أيضًا. أعتقد أنها ربما كانت تعرف ما كانت تفعله."
تم تصميم الفستان الذي ارتدته كيت من قبل مصممة الأزياء ​شارلوت تود​ وكان بسعر 58 دولاراً، وباعته المصممة في عام 2011، وهو نفس العام الذي تزوج فيه الثنائي الملكي، في مزاد علني بأكثر من 180 ألف دولار.