خفضت راقصة شرقية تسعيرة المعاشرة ​الجنس​ية بعد أن كانت تتقاضى ألفي دولار أميركي من أي زبون يريد تمضية ليلة برفقتها وممارسة الجنس معها، وقالت المسؤولة عن الاتفاقيات المشبوهة التي تتولى إدارة شؤون الراقصة، لأحد الاشخاص، إن السعر الجديد لا يتجاوز الألف دولار، وهناك من يدفع هذا المبلغ بالليرة اللبنانية بعد إحتساب سعر صرف الدولار الواحد بستة أو سبعة آلاف ليرة لبنانية.
ولأن الراقصة تمتلك حساباً مصرفياً مجمداً، خفضت التسعيرة لكي تستطيع أن تؤمن مصاريفها اليومية.
وقد تبين أن منزل الراقصة الذي تسكن فيه هو ملكها، وليس بالإيجار مثلما تدعي، فهي تكذب في هذا الموضوع لكي تستطيع تحصيل المزيد من الأموال من زبائنها.