داليا إبراهيم​ ممثلة مصرية، من مواليد 24 آذار/مارس عام 1974، في مدينة القاهرة، وهي حاصلة على ليسانس آداب - قسم المسرح.
بدأت التمثيل في سن صغيرة، وإكتشفها الممثل المصري ​محمد صبحي​، عندما إنضمت لفرقة "بالعربي الفصيح"، وعملت معه في هذه المسرحية، وبعد ذلك قدمت معه مسرحية "ماما أمريكا"، وعرفها الجمهور جيداً في مسلسل "​عائلة ونيس​".

أعمالها
خلال مشوارداليا إبراهيمالتمثيلي، الذي بدأته في منتصف التسعينيات، شاركت في العديد من الأعمال الهامة، وخصوصاً على مستوى الدراما التلفزيونية، ومنها "أهالينا" مع صابرين وهشام سليم وحسن حسني، و"بوابة الحلواني 2"، و"كناريا وشركاه" مع ​فاروق الفيشاوي​ و​سمية الألفي​ ولوسي، و"الليل وآخره" مع ​يحيى الفخراني​، و"الست أصيلة" مع ​فيفي عبده​، و"عفريت القرش" مع فاروق الفيشاوي وبوسي.
وشاركت داليا إبراهيم أيضاً في مسلسلات: "بيت الجمالية"، "شقة الحرية"، "الوهم والسلاح"، "ويأخذنا تيار الحياة"، "سعد اليتيم"، "عباسية واحد"، "ألف ليلة وليلة: فضل الله ووردانه"، "القرار"، "أولاد الليل"، "هيمة - أيام الضحك والدموع"، "العائد"، "المنادي"، "أحلام هند الخشاب"، "الدم والنار"، "المهنة طبيب"، "أيامنا"، "عيب يا دكتور"..

وفي السينما، شاركت في أفلام "هارمونيكا" مع ​محمود عبد العزيز​ و​إلهام شاهين​، و"مبروك وبلبل" مع يحيى الفخراني و​دلال عبد العزيز​، و"القتل اللذيذ" مع ميرفت أمين وإلهام شاهين، و"​كلمني شكراً​" مع ​عمرو عبد الجليل​ و​غادة عبد الرازق​، وإخراج ​خالد يوسف​ عام 2010، وقدمت فيه أبرز أدوارها في السينما، وكان العمل هو الأخير لها على مستوى السينما.
وبعد فيلم "كلمني شكراً"، إنطلقتداليا إبراهيمبقوة، وشاركت في أكثر من مسلسل مثل "أكتوبر الآخر" عام 2010، و"لحظات حرجة" و"حافة الغضب" و"إبن موت" عام 2012، وبعدها إختفت حتى شاركت في إحدى حلقات مسلسل "استيفا" مع عباس أبو الحسن، وأيضاً حكاية من حكايات مسلسل "جراب حواء" عام 2016، والذي كان الأخير لها في مشوارها التمثيلي.

أثارت الجدل بمشهد السرير مع عمرو عبد الجليل
إعترفتداليا إبراهيمفي تصريح صحفي أنها كانت تخشى رد فعل الجمهور تجاه دورها في فيلم "كلمني شكراً"، خصوصاً أن الجمهور إعتاد على مشاهدتها في الأدوار الهادئة والرومانسية.
وبعد الإنتقادات التي تعرّضت لها بسبب دورها في الفيلم، أوضحت: "ترددت كثيرا في قبول المشهد الذي يجمعني بالممثل عمرو عبد الجليل في السرير، والذي صاحبه حوار جريء، ولكن إستطاع المخرج خالد يوسف إقناعي به، خصوصاً أن الفتيات في هذه المناطق يتحدثن بهذه الطريقة، وبطريقة الحوار نفسها .
وأضافت: "في (كلمني شكرا) تمردت على الرومانسية وقدمت نموذجاً آخر للفتاة التي تعيش في منطقة عشوائية، ولكنني لم أقدم أية مشاهد أو قبلات ساخنة، فلم أقدم مشاهد عارية أو إباحية، حتى يغضب مني الجمهور وكل ما في الأمر أنني قدمت الدور المطلوب مني، بعيداً عن شخصيتي الحقيقية بفضل مساعدة المخرج خالد يوسف، الذي يستطيع أن يخرج الطاقات التمثيلية الموجودة داخل أي ممثل".
كما قالت داليا إبراهيم: "رغم الهجوم على الفيلم إلا أنني فخورة به، لأنني خرجت من الأدوار التي وضعني فيها المخرجون، ورغم ذلك لم أتخطَ أو أتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها لنفسي، فعلى الممثل أن يمتلك الذكاء ويقدم شخصيات ونماذج مختلفة بعيدة عن شخصيته، وعلى الجمهور أيضاً أن يفرّق بين شخصية الممثل الحقيقية، والشخصية التي يقدمها على الشاشة".

إعتزالها
فاجأتداليا إبراهيممحبيها بإعلانها إعتزالها التمثيل نهائياً، يوم 21 حزيران/يونيو عام 2020.
وكتبت في صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي: "قررت الاعتزال بعد 40 مسلسلاً، 7 مسرحيات، 5 أفلام قصيرة، 3 أفلام طويلة، عدد من الدوبلاج شكرا".