إعترفت النجمة الأميركية جينيفر أنيستون في مقابلة لمجلة هوليوود ريبورتر، بأنها حاربت منذ زمن طويل لكي تراها صناعة الأفلام بطريقة مختلفة عن نمطية "الفتاة في شقة نيويورك ذات الجدران أرجوانية".


النجمة البالغة 51 عاماً قالت :"لم أستطع أن أتخلص من "راشيل غرين" لم أستطع الهروب من "راشيل" في مسلسل "الأصدقاء" وأنا كنت دائماً أفكر "أوقفوا عرض هذا المسلسل"(ضاحكة).
الممثلة الشهيرة قالت بأن دورها في الفيلم المستقل عام 2002 بعنوان The Good Girl جعلني أمزق للمرة الأولى كاراكتير راشيل وكان الدور مريحاً لي".
وتابعت :"لكنني أتذكر الهلع الذي سيطر علي وأنا أفكر "آه يا ربي لا أعلم إذا كنت أستطيع القيام بهذا"، ربما الجميع يرى شيئاً لست قادرة أن أراه، وهو أنني فقط تلك الفتاة في شقية نيويورك الجديدة ذات الجدران الأرجوانية".
وأكملت :"لذا كنت أقوم بهذا الدور لأجلي كي أرى إذا كنت سأتمكن من القيام بما هو أفضل من دوري في المسلسل ، وكنت مرعوبة لأنني كنت أقدم الشخصية أمام العالم أجمع".
وأضافت جينيفر :"أشعر بالحرية لأنني أتقدم في السن لأنك لا تعودي تكترثي للعديد من الأمور".
إشارة إلى أن جينيفر أنيستون قدمت كاراكتير راشيل الذي اشتهرت به في Friends بين عامي 1994 و 2004، ومرة تقاضت مليون دولار عن حلقة واحدة فقط تقديراً لجهودها. (ترجمة الفن)