أثارت إمرأة تدعى "دانييل"، جدلاً كبيراً، بعد إتهامها النجم ​جاستين بيبر​ بالإعتداء الجنسي عليها، يوم 9 آذار/مارس عام 2014، بأحد الفنادق في أوستن، تكساس، وقالت: وقالت: "كنت أستمتع أنا وأصدقائي طوال الليل ثم اتصل رجل بي وأصدقائي وسألنا إذا كنا نريد مقابلة جاستن.. بالطبع قلنا نعم".
من جهته، نفى بيبر هذه الإتهامات في سلسلة من التصريحات عبر صفحته الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، وقدّم أدلة قال إنها تثبت أنه لم يكن في الموقع، الذي إدعت أنه كان فيه.
وكتب :"عادة لا أعلق على الشائعات لأنني تعاملت مع اتهامات عشوائية طوال حياتي المهنية، وبعد التحدث مع زوجتي وفريقي، قررت التحدث في القضية".
وأضاف: "الشائعات شائعات، إلا أن الاعتداء الجنسي شيء لا يمكن التعامل معه باستخفاف، كنت أرغب في التحدث على الفور ولكن احترامًا للعديد من الضحايا الذين يتعاملون مع هذه القضايا يوميًا أردت التأكد من أنني جمعت الحقائق قبل أن أدلي بأي بيان".
وتابع بيبر :"في الساعات الماضية، ظهرت اتهامات تروي قصة عن تورطي في اعتداء جنسي في 9 مارس 2014 في أوستن تكساس في فندق فور سيزونز، أريد أن أوضح أن هذه القصة غير حقيقية، في الواقع كما سأوضح قريبًا أنني لم أكن موجودًا في هذا الموقع أبدًا".
وأشار بيبر إلى أنه كان يؤدي عرضاً محلياً في أوستن، برفقة صديقته السابقة سيلينا غوميز، وقال: "فاجأت حشدًا في أوستن، حيث ظهرت على خشبة المسرح مع مساعدتي الجانبية ثم غنيت بعض الأغاني، ما لم تعرفه هو أنني حضرت هذا العرض مع صديقتي آنذاك سيلينا غوميز".
وأوضح أنه سيتخذ إجراءً قانونياً ضد مروجي هذه الشائعات، قائلًا :"يجب أخذ كل ادعاء بالاعتداء الجنسي على محمل الجد وهذا هو سبب ردي، وهذه القصة لا تمت بالواقع بأي صلة ولهذا السبب سأعمل مع تويتر والسلطات لاتخاذ الإجراءات القانونية".