ليلى السلمانممثلة سعودية، ولدت يوم 11 كانون الثاني/يناير عام 1961، في مدينة الزبير العراقية، وكان والداها يعيشان منتقلين بين العراق والكويت، ولها شقيقتان وثلاثة أشقاء.


كانت بدايتها في المجال الفني في عام 2000، بمسلسل "خطوات على الجليد، وتنوعت أعمالها الفنية ما بين التراجيديا والكوميديا، وتوزّعت بين دول الخليج، ولُقّبت بـ"سلطانة الشاشة الخليجية".
هي متزوجة ولديها عدد من الأبناء، منهم الممثلة نوال محمد.

أعمالها
شاركتليلى السلمانفي العديد من الأعمال التلفزيونية، ومنها "السرايات"، "أضحك ولا أبكي"، "شعره على الكتف"، "صالح وطالح"، "لا يا عمر الزهور"، "بيوت من ثلج"، "طاش ما طاش"، "الخطر معهم"، "بقايا أمل"، "كافيه بو عزوز"، "حتى التجمد"، "زحف العقارب"، "صمت السنين"، "درب المحبة"، "قرقيعان"، "مال وأحلام"، "القادم الغريب"، "بيت العائلة"، "الأخرس"، "سرى الليل"، "البوية"، "صحوة زمن"، "الحور العين"، "عليك سعيد ومبارك "، "زينة الحياة"، "الدكتورة" ، "عندما تغني الزهور"، "اللقيطة"، "بريق المال"، "راح اللي راح"، "أحلام لا تعرف الدموع"، "أوه يا مال"، "رحلة شقا "، "تاكسي تحت الطلب"، "الأصيل"، "لعبة الأيام"، "زهور عمري"، "لعنة امرأة"، "حارتنا حلوة"، "الساكنات في قلوبنا"، "بعد منتصف الخوف"، "التنديل"، "الاعتذار"، "قلب أبيض"، "سدرة البيت"، "موزة ولوزة"، "إلى متى"، "أشياء لا تشترى"، "أوراق الحب"، "مزحه برزحه"، "ليلة عيد"، "رحلة المليون"، "بوكريم برقبته سبع حريم"، "جفنات العنب"، "العضيد"، "ما نتفق"، "المزواج"، "عبرات وحنين"، "أنا وضميري"، "المجهولة"، "الحرير والنار"، "السلطانة"، "العمر لحظة"، "منا وفينا"، "الذاهبة"، "عيال نوير"، "عود أخضر"، "أصعب قرار"، "من أجلها"، "حب بلا حدود"، "بدون فلتر"، "شباب البومب"، "العاصوف"، "ضرب الرمل".
كما شاركتليلى السلمانفي فيلمين، هما "الرماد الأخير" و"شباب كوول".
ومن أعمالها المسرحية، نذكر "البخيلة والفشيلة"، "هالة وهلالة"، "عفوا ممنوع للرجال"، "مهرة"، "بنات المول"، "بنات أوف لاين"، "سلطانة كافية"، "أميرة البحار"، "أشباح هونو ولولو".

غيابها عن الدراما الكويتية
أعربت ليلى السلمان عن حزنها الشديد لعدم طلبها في أي عمل درامي كويتي، ودخلت في نوبة بكاء، قائلة في مقابلة تلفزيونية: "أنا متضايقة من شيء واحد فقط وهو أنه للأسف الكويت نسيت ليلى السلمان.. مع إن الكويت عزيزة على قلبي وطفولتي وشبابي وعمري كله فيها".
وأضافت أن "سبب إبتعادها عن الدراما الكويتية هو عدم تلقيها أي عرض للمشاركة في عمل درامي كويتي"، وتابعت: "الإنسان يشوف رزقه في أي بلد ويروح وأنا اشتغلت كذا عمل في عمان والإمارات واشتغلت باقي الشغل في السعودية.. طبيعي أي شخص ما يجيله شغل حتى لو كان ابن الديرة بيروح يدور على رزقه في مكان تاني".
كما قالت ليلى السلمان: "أما الدعايات التي قالت إنه ليلى السلمان طلعت من الكويت واستقرت في السعودية غير صحيحة.. أنا بيتي هنا بالكويت.. وعلى فكرة أنا لما رحت السعودية قالولي إنتي سعودية مغشوشة كل كلامك كويتي".

ممثلة السعودية الأولى
رفضت ليلى السلمان أن تجيب على سؤال من هي ممثلة السعودية الأولى، مكتفية بالتعليق، قائلة :"أنا أعتبر نفسي ناصر القصبي في السعودية".
وحول رأيها بوصف الممثلة السعودية ريم عبد الله لنفسها، بأنها ممثلة السعودية الأولى، قالت في مقابلة صحفية إن: "كلّ شخص يتحدّث عن نفسه كما يشاء، ولكن في الحقيقة، الفنان لا يطلق على نفسه الألقاب، ولكنه دور الجمهور والمخرجين، لذا أطلق عليها البعض لقب (السلطانة)".

ما حقيقة نفخ كفّيها في مسلسل "العاصوف"؟
ردّتْ ليلى السلمان على التعليقات الساخرة، التي تلقتها من المتابعين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حول عدم تماشي شكل كفّيها مع وجهها العجوز، بمسلسل "العاصوف"، الذي تظهر فيه بدور أم مسنة، إذْ لا تظهر عليهما أيّة علامات للسنّ، مثل وجهها، وقالت السلمان في مقابلة تلفزيونية إنها قرأتْ هذه الانتقادات، متعجّبة من ترك الناس لدورها في المسلسل، الذي يروي تاريخ السعودية في الخمسينيات والستينيات، ويركّزون على كفّيها.
ونفتْ ما تردّد حول إجرائها عملية نفخ لكفّي يديها، مشيرة إلى أنّ من يقوم بنفخ كفّيه ستكون يداه رفيعتين، وبالتالي يريدها أنْ تَسمن، ولكن في حالتها، فإن ذراعيها بالكامل ممتلئتان.

حقيقة إجرائها عملية تجميل في وجهها
أكدت ليلى السلمان أنها لم تجرِ أية عملية تجميل في وجهها، وقالت في مقابلة صحفية :"لسه بدري على عمليات التجميل.. أنا كل اللي سويته حقن بوتكس مع شوية فيتامينات.. وأنا أصلا ما يجي على بالي أسوي عملية لشد وجهي لأنها ممكن تنجح وممكن تفشل".