يمضي ​منتج عربي​ أوقاته حالياً في بيروت، وقرر أن تكون برفقته ​مغنية​ عربية من الدرجة العاشرة، سبق أن عملت في مجال الرقص الشرقي، مع العلم أنها متزوجة من مروّج مخدرات.
المنتج مرتاح مع المغنية التي تتستّر على ضعفه ​الجنس​ي، وتعزز ثقته بنفسه من خلال الصراخ في الفراش على أساس أنها تعاشر خبيراً في الجنس، في حين أن الرجل لم يترك حبة زرقاء ولا حمراء إلا وإبتلعها، لعله يستعيد أمجاده الجنسية الماضية، ويحظى بالانتصاب الذي يرضيه، بعد أن أصبح عمل عضوه الذكري محصوراً بالاستخدام في المرحاض.