تتوالى الأدعية والأمنيات للممثلة المصرية القديرة ​رجاء الجداوي​ بشفائها العاجل من ​فيروس كورونا​ المستجد الذي أصيبت به منذ حوالى العشرة أيام، وهي ترقد في المستشفى وتكافح للنجاة من هذا الوباء الذي يفتك بالعالم، حاصدا يوميا مئات، لا بل آلاف الارواح.
رجاء التي وجهت رسالة الى كل محبيها في مصر والعالم العربي، محذرة من هذا الفيروس، مشيرة الى ضرورة التنبه واتخاذ اقصى درجات الحيطة، تحاول التفلت من براثن الوباء، وهي التي قدمت مسيرة حافلة بالنجاحات على امتداد مشوارها الفني الطويل. فهي لطالما كانت مضرب مثل بالرقي والالتزام المهني واحترام زملائها.
وقد لاحظنا أن أكثر ما كان ملفتا للإنتباه، هو نخوة ومحبة المجتمع الفني المصري لهذه الممثلة القديرة. منذ اللحظة الاولى للاعلان عن إصابة الجداوي، إنهالت الأدعية والصلوات والابتهالات لشفاء نجمتهم المحبوبة. هذه المشهدية المعطرة بالمحبة، قل نظيرها في المجتمع الفني اللبناني. فلو عكسنا الادوار على الداخل اللبناني، لوجدنا مشهدية قاتمة تشوبها عيوب الغيرة والنجاسة والثرثرة المقيتة والحروب الوهمية على مواقع التواصل، والتي لا تجدي نفعا. هذه النخوة يجب ان تكون دعوة لكل ممثل وممثلة الى التلاقي بحضارة على المحبة التي يدعيها البعض، بعيدا من المنافسة غير الشريفة ونصب المكائد.
هي دعوة للحب لأننا وبعد أزمة كورونا، يفترض بنا أن نكون تعلمنا الكثير، وأنه ما من مستحق في الحياة الا المحبة والصحة.
أوقفوا حروبكم، وتلاقوا ولو لمرة على أسس الاحترام، وإجعلوا من ذلك أساسا للتعاطي المهني بينكم.