تحدث المنتج اللبناني ​مروان حداد​ عن الوضع الإقتصادي والسياسي الصعب الذي يمرّ به لبنان منذ فترة، مشيراً إلى أن الأزمة الإقتصادية بدأت منذ العام 2014، وأن ثورة 17 تشرين ولاحقاً أزمة ​فيروس كورونا​ زادتا من الأمور تعقيداً.
وفي التفاصيل، قال حداد الذي حلّ ضيفاً على برنامج spot on الذي يُقدّمه الإعلامي ​رالف معتوق​ ويُبث عبر إذاعة صوت كل لبنان، إن المرحلة التي سبقت استقالة الحكومة كان بإستطاعة المحتجّين انتزاع بعض القرارات المعيشية منها لكن الضياع والتشتت في المطالب حال دون ذلك.
هذه التظاهرات برأي مروان هي انتفاضة، لأنّ الثورة هي القدرة على الانقلاب على الطبقة الحاكمة، لكن في لبنان من هم في موقع المسؤولية لديهم مناصرون يُضحّون بأنفسهم من أجلهم، ما يدفع البلد بإتّجاه الحرب الأهلية.
ويرى أنّ عودة الإنتفاضة بالطريقة التي كانت عليها لن تُغيّر شيئاً في الواقع بل أنّها ستزيد الشرخ لذلك من الضروري توحيد انتماءات والمطالب وتحييد السياسة عن الأمر والتركيز على المطالب المعيشية تماماً كما حصل في موضوع الإتصالات حيت تمت متابعته لحظة بلحظة من أجل الوصول لحل.
أما الحل برأي حداد فهو أن تقوم الدولة بوضع خطة إقتصادية تشمل القطاع الخاص الذي من شأنه أن يدرّ أموالاً للدولة ثم يتم تقسيط الديون المتراكمة من الجميع على مدى خمس سنوات، على أن يُعاد كل موظّف طُرد من عمله إلى شركته عندما يتحسّن وضعها.
وبحسب قوله، فإن العلمانية في لبنان حلم لن يُبصر النور لأنّ البلد محكوم بالطوائف على الرغم من الدستور المدني وهو يشعر بالشفقة على الشباب الذي يملك الحماس للتغيير حيث يُذكره بمرحلة مراهقته عندما ظنّ أنّه يستطيع إصلاح الأمر.
وعن مشاركة الممثلين والفنانين في التظاهرات أشار إلى أنّ من حق الجميع أن يُعبّر عن رأيه بالطريقة التي يراها مناسبة ومن الطبيعي أن يخسر البعض جزءًا من جمهوره فكل إنسان يتحمّل نتيجة مواقفه.
فيما إستنكر الحملة على رئيس الجمهورية ميشال عون حيث يُقال إنّه لا يستطيع العمل كما يجب بسبب تقدّمه في العمر، مؤكداً أنّ الإنسان عندما يكون في موقع المسؤولية فإنّه يملك صلاحيات معينة لا يستطيع تجاوزها.
أما في الحديث عن المواضيع الفنية، نفى مروان أن يكون يقوم بدفع أي أموال إلى الصحافة والمواقع الفنية من أجل الإشادة بمسلسلاته لأنّهم ليسوا مؤثرين على نجاح الممثل من عدمه، بل الأهم أن يُعجب المنتج أو المخرج أو المحطة بالفنان كي تطلب أعماله، وأعطى مروان مثالاً عن الممثلين السوريين باسل خياط وعابد فهد اللذين لم يُقدّما أي جديد هذا العام لكن من المؤكد تواجدهم على الشاشة في العام المقبل.
وعن الدراما المشتركة كشف مروان أنّها مؤقتة وهي المطلوبة في الوقت الحالي لكن الأمر سيتغيّر بعد فترة ويعود كل ممثل إلى الدراما المحلية التي تخصه.
وشدّد على عدم وجود صناعة دراما في لبنان وهذا السبب الأساسي في تصدّر المسلسلات التركية نسب المشاهدة في رمضان هذا العام، عكس مصر حيث تحمي الدولة صناعة بلدها وتمنع وجود اي عمل غير محلي خلال الشهر الفضيل.
وأيضاً أشاد حداد بمسلسل "أولاد آدم" من حيث اختيار الممثلين وأدائهم فيه حيث أنّ الخط الدرامي لشخصية الممثل السوري مكسيم خليل كان صائباً، وثنائية الممثلين قيس الشيخ نجيب ودانييلا رحمة لفتته.
وعبّر عن إعجابه بدور الممثلة ماغي بو غصن في المسلسل واعتبره نقلة نوعية رائعة في مسيرتها الفنية.
أمّا دانييلا فكشف أنّه التقى بها سابقاً في برنامج "رقص النجوم" وعندما أعلنت عن أمنيتها أن تدخل مجال التمثيل طلب منها العمل على لكنتها أولاً، وهي اليوم غيّرت جلدها بشكل كبير وقدّمت أداءً مختلفاً وجميلاً.
وعلّق مروان على سيناريو المسلسل مشيراً إلى أنّه لو كان منتجاً له لحاول تعديل الحلقات الخمس الأخيرة منه والتي أخذت العمل إلى تفاصيل موجودة في غيره كما أنّ هناك هفوات تتعلّق بالقانون في المسلسل وهذا طبيعي لأنّ كاتبه غير لبناني.
ولفت مروان إلى أنّ مفهوم النجوميّة لديه تتمثّل بنسبة المشاهدة على أعمال الفنان السينمائية والمسرحية ومدى كونه شباك تذاكر أم لا، وأعطى مثالاً عن الممثل ​تيم حسن​ قائلاً بأنّه لو استطاع جذب عدد كبير من الحضور في فيلم سينمائي سيقول عنه نجم عندها.
وعن مسلسل "بالقلب" أشاد مروان بكتابة طارق سويد للسيناريو خاصة بتجسيده أجواء القرية وعبر عن إعجابه الكبير بدور الممثلة اللبنانية كارمن لبّس وتعلّقه بها كما نوّه بإخراج جوليان معلوف.
واستطاعت الممثلة ستيفاني عطالله لفت انتباه مروان بأدائها في المسلسل مؤكّداً أنّها قريبة للقلب والكاميرا تعشقها، كما أشاد بدور الممثل بديع أبو شقرا في العمل وبالشخصية المختلفة التي قدّمها في مسلسل "بردانة أنا".
أمّا الممثلة سارة أبي كنعان فقال بأنّه لم يتعاطف معها في المسلسل بسبب وجود خلل ما في الشخصية لكنّه عبّر عن حبه وتقديره لها.
ونفى مروان أن يكون هناك أي خلاف مع الممثلة سمارة نهرا التي قدّمت أداءً رائعاً في المسلسل وهو يملك لها معزّة خاصة وليست مستبعدة من أعماله.
وعن مسلسل "بردانة أنا" فعلى الرغم من أنّه لم يُتابع الجزء الأول إلا أنّه كان يُفضّل أن لا يكون العمل 60 حلقة.
وبخصوص الجدل الذي أثاره مسلسلي "الساحر" و "النحات" فعلّق مروان "ما في مسلسل أصلاً" كاشفاً عن مشاكل كثيرة في السيناري.
وعبّر عن سعادته بالنجاح الذي حققه الممثل باسم مغنية في مصر من خلال مشاركته في مسلسلي "النهاية" و "سكر زيادة" وهنّأه على هذا الأمر.
لن يستمرّ الحديث عن مظلوميّة يتعرّض لها الممثل اللبناني الشاب والممثلة السورية برأي مروان وهذا الأمر سيتغيّر بمجرد دخول مسؤولين جدد على المحطات التلفزيونية.
وعن مسلسل "يا دلي يا أنا" الذي عرضته شركته عبر يوتيوب خلال الشهر الفضيل ومن الممكن أن يُبصر النور عبر الشاشة قريباً، فكشف أنّ فكرته كانت من الأجواء السائدة أي الكورونا وهو كوميدي لا يجب تحميله أكثر من طاقته لأنّ الضائقة الإقتصادية أثّرت على الجميع بما فيها يوتيوب التي كانت تعمل ب 20% من طاقتها.
وكشف مروان عن قرار سياسي بعدم دعم الدراما اللبنانية مقابل التركيز على البرامج والأعمال الغنائية بشكل أكبر.
وعن مسلسل "عشيق أمي" الذي تغيّر إسمه ليصبح "هند خانم" فقال مروان إنّه من المتوقّع أن يتم عرضه عربياً لكن لا شيء رسمي حتى الساعة كما اشاد بالثنائية بين الممثلين ورد الخال وخالد القيش الذي اختاره لأنّ الدور يليق به.
وعبّر عن إعجابه بأداء الممثلة داليدا خليل في مسلسل "سر" والشخصية المركبة التي لعبها الممثل وسام حنا الذي يعمل على تطوير نفسه برغم أنّ العمل لم يكن يستحق 60 حلقة.
وتمنّى مروان أن تتجاوز الممثلة اللبنانية جيسي عبدو فاجعة وفاة والدها منذ أيام بعد احتراق منزله حيث عبّر عن إعجابه بدورها في مسلسل "لا قبلك ولا بعدك".
وكشف مروان أن الممثلة اللبنانية ​سيرين عبد النور​ هي أجمل وجه مرّ على الشاشة اللبنانية بتاريخ الدراما، كما تحدّث عن هضامتها وعفويتها، وقال إنها كل سنة بتصغر سنة في برنامج "سهرانين معاكم بالبيت" الذي تم عرضه في رمضان.
وعن جمال الممثلة نادين نسيب نجيم، قال لا تقارن أحداً بأحد، أنا أعطيت الجواب وعليك التفسير، فأجمل وجه قد رأيناه في الدراما اللبنانية هي سيرين.
وعبّر عن سعادته بالنقلة النوعية للممثلة اللبنانية ريتا حرب ودخولها الدرما الخليجية كما قال أنّ العقد الموقّع بينه وبين الممثل وسام صليبا كان لسنوات ثلاثه وانتهى ولا يعلم اي شيء عنه اليوم ولا فكرة لديه إذا ما كان لديه شعبية جماهيرية.
ونفى أن يكون هناك خلاف مع الممثلة اللبنانية نادين الراسي، مؤكداً أنّها هي من ابتعدت عنه عندما اختار زوجها السابق جيسكار ابي نادر للمشاركة في عمل درامي، مبدياً استعداده للعمل معها مجدداً في حال توفّر العمل الذي يليق بها.
وشدّد أن لا خصومة له مع أي أحد وتحدّث عن واقعة حصلت مع أحد الممثلين الذي أساء له ليقوم هو بتسميته ب "الولد العاق" لكن في الفترة الأخيرة عاد هذا الممثل للتواصل معه.
غياب المنافسة في هذا الموسم الرمضاني برأي مروان ليست محصورة بغياب نادين نسيب نجيم وسيرين عبد النور بل بعدم وجود إلا عمل واحد هو "أولا آدم" بينما "بالقلب" و "بردانة أنا" لم يكن مقرّراً عرضهما ضمن السباق والظروف حكمت ذلك.
وأكّد أن لا خلاف مع الممثلة باميلا الكيك بل هي من اختارت الابتعاد مشيداً بالفنان زياد برجي ونجاحه واصفاً إياه بـ"إبن أصل".
وعن مقاطعته لحفل "الموريكس دور" منذ سنوات فكشف أنّ السبب في ذلك في اعتراضه على كلمة "أفضل" ضمن التصنيفات وهو يُفضّل أن يكون الأمر مجرد تكريم، بالإضافة إلى ضرورة وجود أساتذة وأخصائيين في المجال الفني ضمن اللجنة كي لا يتحوّل الأمر الى امر شخصي مع أحد.
وقدّم تكريماً للممثلة كارمن لبس عن دورها في مسلسل "بالقلب" هذا العام بينما قال أنّ أداء الممثلة رولا حمادة في "بردانة أنا" مستغرب بعد دورها في "خمسة ونص" العام الفائت و باعتقاده انها قد تكون غير راضية عن النتيجة.