روى هشام إبن الممثل المصري الراحل ​حسن حسني​، تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياة والده، قائلاً :"إحنا دخلنا المستشفى 24 ساعة فقط.. هو لحد قبل ما يدخل يعمل قسطرة القلب كان بيهزر مع الناس.. حسن حسني كان أما يسكت معناها إنه نايم، طول ما هو صاحي لازم يضحك ويكلم الناس كلها".
وأشار هشام أيضاً إلى أن العائلة تفاجأت بالكم الهائل من المحبة التي يكنّها الجمهور لوالده، قائلاً :"كان بيعشق كل الناس ويراهن على حب الناس دايما ومبيخسرش.. عشان هو بيحب الناس وبيحب اللمة.. راجل من قلب مصر بيتوتي بيحب بيته وبلده.. راجل روحه حلوة بجد".
وعن تأثر والده بشائعة وفاته قال خلال مداخلة هاتفية له ضمن برنامج "القاهرة اليوم":"لما جات فترة وطلعوا إشاعات وفاته آخرها في نوفمبر بدأ يزعل، كان أول مرة يتأثر بالشائعات.. لأنه افتكر إن الناس زهقت منه.. قالي هي الناس زهقت مني؟ قولتله لا طبعا إزاي".