من الواضح أن الأزمات السياسية والمالية التي يشهدها بلد عربي أثرت سلباً على فنان شعبي ينتمي إلى تلك الدولة ويقيم في لبنان، خصوصاً بعد أن سقطت رؤوس في الحقل الإقتصادي كان يكن لها الولاء، ويحصل منها على الدعم المعنوي والمالي.
وتقول معلومات إن الفنان أصبح مغضوباً عليه في بلده، ويحاول جاهداً أن يحسن أوضاعه عبر وسطاء نافذين، لكن من دون جدوى.
الفنان كان يعتقد أن الأشخاص الذين يحتمي بهم ستدوم سلطتهم إلى أجل غير مسمى، إلا أن توقعاته لم تتحقق، وهو الآن يحاول تصحيح علاقته مع دولته لعل العقاب لا يصل إليه.