تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مفاجأة عن ​جورج فلويد​ ضحية جريمة القتل التي حصلت في الولايات المتحدة والتي نفذها شرطي بعدما جثم بركبته على رقبة المجني عليه حتى مات إختناقاً، والتي أكدت أنه بطل أفلام إباحية.
ونشرت إحدى الصفحات صورًا له من بعض أفلامه وعلقت بالقول :"جورج فلويد" الذي كان ضحية جريمة عنصرية؛ يكتسح مواقع ​الأفلام الإباحية​ بعد انتشار خبر أنهُ كان أحد نجوم الأفلام الإباحية؛ وارتفعت مشاهدات أفلامه لتصل إلى مليون مشاهدة للفيلم الواحد!"
وتشهد أميركا موجة احتجاجات كبيرة، بعد مقتل فلوريد إثر تناقل مقطع فيديو هز مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرت جريمة "عنصرية" كون المجني عليه من أصحاب البشرة السمراء.
وأدى موت جورج فلوريد خلال القبض عليه بعنف مفرط من قبل شرطيين إلى حالة غضب ، انقلبت لاحقا إلى عمليات نهب وسرقة للمتاجر مترافقة مع حالة من العنف والتخريب.