أصدر مصفف شعر الاميرة الراحلة ديانا كتاباً بعنوان: Hair by Sam McKnight وتحدث فيه عن تسريحة شعر الاميرة.
وذكر أن الاميرة ديانا طلبت منه أن يسرّح شعرها بطريقه تناسب وضع التاج بشكل لافت، قبل ان تخضع لجلسة تصوير لغلاف مجلة فوغ عام 1990، ولهذا السبب كان يجب ان يظهر شعرها على انه قصير، فإضطر مصفف الشعر ومساعده أن يسرّحا شعرها بطريقه مُزيفة تظهر شعرها على انه قصير من دون ان يقصاه.
وعندما صدر الغلاف، صدمت الاميرة ديانا العالم بهذه القصة او التسريحة، فإقترح مساعد مصفف شعر ديانا ان تقصه، الا ان الملكة إليزابيث رفضت الامر، مشيرة الى ان شعر الاميرة يجب أن يكون طويلاً.
وعلى هذا الاساس لم يستطع المصفف ان يقص أكثر من 0,635 سم من شعرها لكي لا تخالف الاميرة تعليمات الاسرة الحاكمة.
مع هذا اصبحت القصة حديث العالم، وخصوصاً في الصالونات النسائية وكان اسمها : قَصة الاميرة ديانا.
هذا الامر حمّس ديانا على ان تستمر في اعتمادها، وعندما اعلنت طلاقها من زوجها وخرجت من القصر، قصّرت شعرها أكثر.