لم يمنع ​فيروس كورونا​ حفلات ​عيد الفطر​ السعيد، ولم ينجح في منع الشرق الأوسط من الإحتفاء مع النجوم ككل عام. فحرصت "شاهد" أن تنقل إلينا حفلات النجوم على منصتها الإلكترونية لنستمتع بالفن والموسيقى.
جاءت ليلة الخميس الماضي، حفلة شمس الغنية ال​لبنان​ية" ​نجوى كرم​ لتعيدنا الى ​أصالة​ الفن اللبناني العريق، بصوتها وأغنياتها التي حفظناها عن ظهر قلب وتكريماً لجمهورها الذي يحبها، ويستحيل اللقاء بها في ظل هذه الأوضاع، وقد حرصت أن تختار مكاناً يعبّر عن تراث البيت اللبناني القديم.

أطلّت نجوى كرم بين القناطر أمام بيت حجري قديم برقي أناقتها التي تليق بالمناسبة، وكان الجمهور على مدار ساعة ونصف الساعة على موعد مع أجمل أغنيات نجوى، التي لا يزال لبنان الجميل بصوتها، وغنّت المواويل الطربية رغم صعوبة الغناء في الهواء الطلق. ولقد غنّت "يا عيون قلبي"، "​يا ريت​"، "بتوثق فيي"، "​سهراني​"، "​العمر مشوار​"، "خليني شوفك بالليل"، "​بعشق تفاصيلك​"، "​ملعون أبو العشق​"، "ورود الدار" وغيرها.

إختارت نجوى أغنياتها بحسب ذوق متابعيها، الذين اختاروا أغنيات لا تغنيها عادة على المسارح، إذ يستطيعون هذه المرة الإستماع إليها وهم في منازلهم، فغنت من أرشيف أغنياتها القديمة التي لا تزال رائجة حتى اليوم.
وعايدت نجوى المحبين بموال كتبه الشاعر ​حبيب بو أنطون​ خاص لصوت نجوى وعيد الفطر، ويقول مطلعه "حلوة ليالي الهنا والكيف وين ما كان صوت دايب على نغمات مواله بصير قلبي بحالو معيد وفرحان كل ما أحباب القلب بعيدو قبالو...".
قبل أن تنتهي الحفلة، تلقت نجوى العديد من الإتصالات لاستكمال الغناء مدة أطول بناء على طلب المعجبين، فغنت أغنيات لم يسبق أن حضّرت لها مع الفرقة من أجل إرضاء المحبين.

وحين حاورها مقدم البرامج ​علي العلياني​ سألها عن ما تعلّمته من ​الحجر المنزلي​، فأجابته: "علمني المحبة الكاملة المتكاملة، واستوحيت في الحجر قصائد من الشعر سأبوح بها في الوقت المناسب"، وأكدت أنها لن تطلق أغنيات جديدة قبل زوال كورونا.
وإستطاعت نجوى كرم أن تحقق الترند، من خلال وسم "​معيدين مع نجوى كرم​" في لبنان والأردن والسعودية والمغرب والجزائر وغيرها من البلدان العربية.
تبقى "شمس الغنية اللبنانية"نجوى كرم ملكة المسارح وملكة ​المنصات الإلكترونية​، وهي التي تزرع الأمل الدائم في قلوب شبابنا الذين هم مستقبل الأوطان الواعد.