أطل الفنان اللبناني ​نقولا الأسطا​ في برنامج "من الأوّل" الذي يقدمه ال​إعلام​ي ​جورج معلولي​ عبر قناة "مريم".
إستقبل نقولا جورج بدايةً في الستوديو الخاص، قبل إنتقالهما لاحقاً الى منزله.
إستذكر نقولا أوّلا مدينته زحلة، وعندما سئل عما إذا كانت زحلة أعطته بقدر ما أعطت النجمين نجوى كرم ووائل كفوري، كان ردّه "نحنا للي لازم نعطي ونوصّل صوتها، وأنا بعمل واجباتي وشعبها بيحبني وعطاني، وعطول نحنا موجودين بالمناسبات كافة وبيستشيروني بالأشيا الفنية اللي بتصير بزحلة".
وكشف نقولا أن أغنية "وما خدتش بالي" للفنانة اللبنانية هيفا وهبي مسجلة بصوته والنسخة موجودة معها، ويعود السبب في ذلك لأن هيفا درست الفوكاليز عند نقولا لفترة من الوقت.
وأعلن نقولا أنه تمكن من تكوين هوية لإسم نقولا الأسطا، لكنه إعترف بأنه أضاع هويته الفنية ببعض الأغاني التي لم يكن راضياً عنها.
ورداً على موضوع الفن الهابط والكلمات الهابطة التي نراها مؤخراً في الأغاني، والتي تستحوذ على إنتشار كبير عوض عن الفن الراقي، قال الاسطا إن الوسائل الاعلامية هي المسوّق الأساسي، شو بدن بيسوقوا وشو بدن بيغطّوا، كما أن وسائل التواصل الإجتماعي أثرت أيضا على الفن وعلى صورة الفنان في السنين الأخيرة.
عن أصعب المواقف التي مر بها كانت عندما كانت لديه حفلة غنائية في إحدى قرى شمال لبنان، لكنه مرض الى درجة أنه لم يكن قادراً على على الكلام، فما كان عليه إلّا أن توجه الى تلك المنطقة بالرغم من مرضه، وصعد إلى المسرح مع فرقته، وإعتذر من الجمهور مباشرةً.
بالعودة الى طفولته في زحلة، عاد بالذاكرة إلى أيام الكشاف، وكيف بدأت موهبته تظهر بعمر صغير من خلال الترنيم في الكنيسة، كما تحدث عن شقاوته في طفولته بين بارودة الخردقة والضرب بالحجر، ما كان يجبر والدته على ضربه مراراً لتأديبه.
وعن دخوله المجال الفني، كشف أن والديه كانا معارضين لتلك الخطوة في البداية.
في فقرة "شو غيّر فيك"، كانت المفاجأة عزف زوجته ميرنا على البيانو وإنضمامها لاحقاً إلى المقابلة. بسؤال جورج "شو غيّرت فيك زوجتك؟" قال نقولا ممازحاً "هلكتني".
بأجواء مرحة وخفة دم، تحدث الزوجان عن حياتهما الزوجية، والصعوبات التي يواجهانها مع إبنتيهما، فنقولا هو الأب الصارم والحنون في نفس الوقت والذي يخاف على بناته، فيحاول قدر الامكان أن يجنبهما أيّة أذية، ما يعرضه غالباً للإصطدام معهما، لكن سرعان ما تتدخل زوجته وتتدارك الأمور كونها الأم الدبلوماسية، وتتوصّل معهم الى حل يرضي الجميع، طبعاً من دون أن تكسر هيبة نقولا الأب أمام إبنتيه.
وعبّر نقولا عن حبه لتغيير الديكور في المنزل بشكل دائم، فأغلب الديكور هو من إنجازه، كما أخبرنا كيف جلب معه "مهدّة" الى المنزل ومن دون سابق انذار هدّ الحائط الفاصل بين المدخل والصالون، ما أرعب زوجته التي كانت تطبخ حينها.
بسؤال ميرنا "شو بتحبي يتغيّر بنقولا؟" أجابت :"أن يكون هناك حوار أكتر مع إبنتيهما ويطوّل نفسه".
أمّا لدى سؤال نقولا "شو بتحب يتغيّر بميرنا؟" أجاب: إنو تضعف، كرمال صحتا مش كرمال الشكل"، فشكى انها لا تحب الرياضة بالرغم من محاولاته المتكررة لحثها على ممارسة الرياضة.
وصرّح الثنائي بأن أسوأ مشكلة واجهت نقولا كانت عندما قام برهان كبير أدى الى خسارته الكثير مادياً ومهنياً.
وفي ختام الفقرة، كان الحديث عن وفاة والدته ومدى تأثير غيابها في حياته، وعن دور ميرنا في وقوفها الى جانبه في تلك المرحلة، ومساعدته على تخطيها.
وفي فقرة علّومية، علّم نقولا المشاهدين كيفية تحضير فطور صحّي، وأخبرنا عن أهمية إتباع نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة بإستمرار. وعن الحكمة التي يتبعها في حياته قال :"الوزنات اللي الله عطاك ياها، فيد فيها وإستثمرها".
يُذكر أن برنامج "من الأوّل" يُعرض كل يوم أحد عند الساعة التاسعة والنصف مساءً على ​قناة مريم​ الفضائية، ولاحقاً عبر صفحة القناة على يوتيوب، من إعداد رايان قاروطه وتقديم جورج معلولي.