بعد مرور سنوات على الحادثة، والتي أبقتها قيد الكتمان خوفاً من أن لا يصدقها أحد، خصوصاً بعد أن اطلعت على الإحصائيات المتعلقة بالجرائم الجنسية والتي نادرًا ما تنتهي بمثول الجناة أمام القضاء، ونظراً لتزايد حالات الإعتداء الجنسي والعنف حالياً بسبب الحجر المنزلي نتيجة تفشي ​فيروس كورونا​، قررت عارضة الأزياء البريطانية والمتسابقة السابقة في برنامج I’m A Celeb ​نيكولا ماكلين​لأول مرة، أن تكشف عن تفاصيل تعرضها للاعتداء الجنسي خلال جلسة مساج داخل منزلها.
وذكرت نيكولا أن الأحداث بدأت بعد خضوعها لعمليات شفط الدهون، وتم نُصحها بالخضوع لجلسات مساج لتعزيز التصريف الليمفاوي بعد إجراء عمليات الشفط، اذ تمت إزالة 5 لترات من الدهون من جسدها.
وبحسب ما نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، قالت ماكلين إنها كانت تشعر بالإعياء والضعف الشديد وبقيت في السرير لمدة أسابيع لا تستطيع رفع رأسها من الإرهاق، وفي اليوم الـ13 من شهر يوينو وهو الذكرى السنوية لمرور 10 سنوات على زواجها وصل المدلك الى منزلها.
وخلال جلسة التدليك، طلب المدلك من نيكولا الإذن بتدليك ساقها الأمر الذي دفعها للدهشة لأنها لم تخضع لشفط الدهون في منطقة الساقيين، وقالت إنها كانت مستلقية على جبهتها وسمحت له من دون أن تعرف المغزى من وراء ذلك، ثم بدأ بالاعتداء عليها.
وأكملت أنها لم تستطع ردعه نظراً لضخامته واستمر الأمر لقرابة الـ15 دقيقة، وبعد فترة وجيزة اخبرت زوجها الذي تفهمها وإحترم رغبتها بعدم الحديث عن الأمر مرة أخرى.
ونصحت نيكولا من تعرضوا لجرائم جنسية مثلما حدث معها، بألا يصمتوا كما فعلت هي، وأن يذهبوا للتحدث للشرطة، وقالت إنها خذلت من يحيطون بها بتكتمها على الأمر، ولكنها الآن ستستخدم صوتها لمساعدة الآخرين.