مرة جديدة يكون عظماؤنا عرضة للشائعات البغيضة والمريضة، التي إن عكست أمراً، فهي تعكس مدى تفاهة مطلقيها وعقدهم النفسية.
يوم أول من أمس وفجأة إنتشر عبر الهواتف المحمولة خبر يشير إلى وفاة السيدة ​فيروز​ في إحدى مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت، وهذا الأمر أحدث بلبلة كبيرة بين الناس وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصاً أن لفيروز مكانة كبيرة في قلوب، ليس فقط اللبنانيين، وإنما العالم أجمع، وخبر كهذا سيكون وقعه على الجميع مثل الصاعقة.
واللافت أن البعض تريّث في تصديق الخبر، فحاول عدم التعليق أو محاولة التأكد من مصدره، فيما عمد البعض الآخر إلى نعي فيروز والترحم عليها، والمؤسف كان من بين هؤلاء الفنانة فلة الجزائرية، التي نعتها عبر صفحتها الخاصة فور إنتشار الخبر، وبعد تكذيبه عادت وحذفت ما كتبته.
وهذا أمر مستغرب ومدان من شخصية مشهورة ومعروفة، إذ إن فلة على علم وأكثر إطلاعاً من كثيرين على هكذا شائعات، فكان الأجدى بها تحري الدقة، والتأكد من الخبر قبل التفاعل معه.