أطلت الممثلة المصرية ​ياسمين صبري​ على محبيها بمسلسل "​فرصة تانية​" خلال شهر رمضان المبارك وإلى جانبها عدد من النجوم منهم ​أحمد مجدي​، ​أيتن عامر​، هبة مجدي، دياب وغيرهم..
تدور أحداث المسلسل حول ملك (ياسمين صبري) التي تفقد الذاكرة، بعد تعرضها لحادث سير كبير ليلة زفاف خطيبها زياد (أحمد مجدي) الذي تركته بسبب خيانته لها. بعد طلاقه، يقرر زياد إستعادة ملك ويستفيد من فكرة أنها لا تتذكر كل ما فعله بها سابقاً لفتح صفحة جديدة معها، في ظل متابعة زوجته السابقة له (أيتن عامر) المجنونة بحبه والتي تحاول تعكير كل ما يخطط له.


فكرة المسلسل الأساسية أو حبكة العمل تظهر في الحلقات الأولى، وهي تجذب من دون شك كل الذين يحبون متابعة الأعمال الدرامية الرومانسية، لكن مع تقدم الحلقات يبدأ الملل يسيطر على الأحداث، خصوصاً أن الفكرة الأساسية لكل حلقة مكررة بمحاولات زياد التي لا تنتهي في إستعادة ملك، فالعمل كله متعلق بهذا الحدث حتى قصة شقيقة ملك، مريم (هبة مجدي) مع زوجها (دياب) وتحمّلها كل تصرفاته السيئة معها كانت لكي لا يخبر ملك بما يعرفه عن زياد.
عالج الكاتب مصطفى جمال هاشم العديد من المواضيع الإجتماعية خلال العمل، وسلط الضوء على تجارة المخدرات وعلى حب الشاب لإمراة أكبر منه سناً وغيرها، ونحييه على تسليطه الضوء على تلك الحالات الموجودة في مجتمعنا.
من ناحية الأداء، لا يمكن انتقاد ياسمين صبري وذلك لأنها قدمت ما يتطلبه الدور على قدر ما تعمق به الكاتب، فتم تصويرها على أنها شابة تعرضت لحادث فقدت على أثره الذاكرة لكنها إستعادت فوراً حياتها، لم تعانِ من صدمات كثيرة أو مشاكل في عملها بسبب ما مرت به...
وهنا علامات استفهام عديدة تطرح على دور ملك وحيثياته، ووضع اللوم على ياسمين صبري بسببها ظلم، لكن بطبيعة الحال يمكن التأكيد على أن أداءها العام الماضي في مسلسل "حكايتي" كان مناسباً لشخصيتها أكثر. أما الممثل أحمد مجدي فعفويته كانت أساس نجاحه في دور زياد، وعلاقته بوالده وشقيقه في العمل أضافت طرافة ومتعة للمشاهد في بعض اللقطات.
الثنائي هبة مجدي ودياب عنصر قوة في العمل، فمشاهد تعنيف الأخير لزوجته طبيعية وغير مبالغ فيها وإنسجامهما الواضح في معظم المشاهد يحسب لهما.
أما أيتن عامر فأتقنت دور العاشقة المجنونة التي وصل بها الأمر إلى حد الهوس بمن تحب، وإستطاعت ان تفجر طاقاتها في المشاهد التي تطلبت منها انفعالات قوية.