شاب وسيم، يرى أن طريق النجومية صعب ويحتاج إلى تراكم من العمل والإجتهاد والتعب، بحيث لا يمكن لدور واحد أن يضع الممثل على طريق النجومية.
يؤمن بأن ما يعنيه هو أن يكون ممثلاً جيداً، أكثر من تحقيق النجومية، لأن صناعة الإسم ذي البصمة الخاصة في عالم التمثيل أهم من الوصول إلى النجومية.
إنه الممثل السوريبلال مارتيني​، الذي ولد في دمشق عام 1991، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 2016، ونجح بعد ذلك في تحقيق ظهور متميز خلال وقت قصير، وترك أثراً في كل عمل شارك فيه، فكانت له بصمته المميزة ظهوراً وأداءً.

أعماله
إقتحمبلال مارتينيعالم التمثيل، قبل دخوله المعهد العالي بدور بطولة في الفيلم السينمائي "سلم إلى دمشق" عام 2010 بشخصية "المخرج فؤاد"، وهو من تأليف وإخراج محمد ملص.
شارك في عشرين مسلسلاً، نذكر منها "شهر زمان" عام 2015 و"أحمر" عام 2016 و"وردة شامية" و"قناديل العشاق" و"​بقعة ضوء​ 13" عام 2017 و"وهم" و"وحدن" و"روزنا" عام 2018 و"ناس من ورق" و"​باب الحارة​ 10" و"صراع الجواري" عام 2019 و"ببساطة 2"عام 2020 إضافة إلى "​حرملك​" بجزئيه عامي 2019 و2020.
إشتهر بلال مارتيني عربياً بشخصية "فخري"، في مسلسل "باب الحارة"، وهو إبن الآغا الذي يقع بمشاكل كثيرة، بسبب إندفاعه وحبه لإبنة العاملة في منزلهم، ويصبح في حاجة ماسة لعدم إفتضاح أمره أمام أهل الحارة، ومحاولة علاج القصة بعيداً عن الفضيحة مستغلاً سلطة والده وقوته.
ويحمل رصيده مشاركة سينمائية مهمة، إلى جانب الممثل السوري ​دريد لحام​ والمخرج ​باسل الخطيب​، في فيلم "دمشق حلب" عام 2018، بشخصية "وليد".

في المعهد العالي
عندما تقدم للمعهد العالي أدى مشهداً لشخصية "ميتش"، من مسرحية "عربة تدعى الرغبة"، للكاتب الأميركي تينيسي وليامز.
وفي مشروع تخرجه، قدّم بلال مارتيني مع زملائه مسرحية "تكرار" المأخوذة، عن نص لوميير، تحت إشراف الممثل السوري ​بسام كوسا​.
والعرض مشروع مسرحي مختلف، لأنه لا يحمل توجهاً واحداً في الأداء، وإنما اختلف فيه الأداء بين ثلاثة عصور فيها تباعد زمني، والتغيرات التي طرأت على كل شخصية ابتداء من العوالم الداخلية، وانتهاء بالشكل الخارجي.
ويقول بلال مارتيني عن هذا العرض في أحد حواراته: "استمتعت كثيراً على الصعيد الشخصي، بالعمل مع الأستاذ المخضرم بسام كوسا، وتعلمت منه الكثير، لأنه كان يهتم بأدق التفاصيل، ولم يكن مجرد أستاذ ومخرج للعرض، كان أكثر من ذلك بكثير. هو يحمل بداخله روح شاب، وطاقة ونشاط وذهن صافٍ، وأشكره على كل شيء قدمه لنا".

شائعة وفاة
خلال الشهر الأول من العام 2020، تعرضبلال مارتينيلشائعة وفاة، فلقد وضعت العديد من المواقع صورته على خبر وفاة الممثل محمد بلال، فظن الناس أنه المتوفى، من دون أن تقرأ الخبر.
وحول شائعة وفاته قال في أحد حواراته: "أعتقد أن اللغط الذي حدث حول شائعة وفاتي مقصود ومدبر فاختيار صورة لي ووضعها على خبر وفاة شخص آخر أمر ليس بريئاً، لكن يمكنني أن أقول إن هذه الشائعة جعلتني أعرف كم المحبة التي أحاطتني من الأهل والعائلة والأصدقاء والوسط الفني، فقد تلقيت مئات الرسائل والاتصالات للاطمئنان أن الخبر كاذب وهذه المحبة تكفيني بالرغم من بشاعة الخبر وخصوصاً عندما يتلقاه محبوك".

معلومات قد لا تعرفونها عنبلال مارتيني
لم يتأثر بأحد من الممثلين، إنما كان معجباً بمن لديهم قدرات إستثنائية في التمثيل، أمثال بسام كوسا و​سلوم حداد​ و​باسل خياط​.
تردد إسمه كثيراً في مسلسل "باب الحارة"، كبديل للممثل السوري ​وائل شرف​، لكنه رأى حينها أن شخصية "معتز" يجب أن تكون لممثل أكبر منه.
يتمنى لو يستطيع تجريب كل الأنواع الدرامية، لأن الشغف بداخله يدفعه لأن يجرب كل ما هو جديد عليه.
من أكثر المتابعين للمسلسلات والأفلام الأجنبية، ويتمنى أن يشارك في "Game of thrones".
الروائي البرازيلي باولو كويلو هو الأقرب لقلبه، ويحب من الكتّاب السوريين محمد الماغوط وزكريا تامر وممدوح عدوان وسعدالله ونوس.
يرى أن الفنانين الشباب لا يمكن أن يسدّوا كل الفراغ الحاصل، من مغادرة بعض النجوم للخارج جراء تفاوت الأعمار بينهم، ولكن هذه الحالة أتاحت الفرص لعدد من الممثلين بأعمار متوسطة، ليأخذوا مساحة أكبر في الأدوار التي يلعبونها.